تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة في "منهاج السنة النبوية" (1/8-12): "فالقوم -الرافضة- من أضل الناس عن سواء السبيل؛ فإن الأدلة إما نقلية وإما عقلية، والقوم من أضل الناس في المنقول والمعقول، في المذاهب والتقرير، وهم من أشبه الناس بمن قال الله فيهم: ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ [الملك:10]، والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات؛ يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار، أنه من الأباطيل، ويُكَذَّبون بالمعلوم من الاضطرار المتواتر أعظمَ تواتر في الأمة جيلًا بعد جيل، ولا يُميزون في نقلة العلم ورواة الأحاديث والأخبار بين المعروف بالكذب، أو الغلط، أو الجهل بما ينقل، وبين العدل الحافظ الضابط المعروف بالعلم بالآثار.

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام] · الصفحة ٤٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام]ص ٤٧٧