تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبما أن عمر الفاروق هو مطفئُ نار المجوس ومشتت ملكهم، لذلك فهم يحقدون عليه ويكرهونه، وأن من المقرر عند أهل العلم أن الشيعةَ أكذبُ الفرق المنتسبة إلى الإسلام، وأن علماء الإسلام قد تصدوا لأكاذيب وأباطيل الشيعة ففضحوها وبينوا كذبها وزيفها،

وأن قصة وأد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابنته باطلةٌ، والشواهد على بطلانها كثيرةٌ جداً. وأن الواجب الشرعي على الوعاظ والخطباء وأئمة المساجد وغيرهم التثبتُ من الأحاديث والأخبار قبل روايتها وذكرها للناس.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

المصدر: شبكة يسألونك الإسلامية

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام] · الصفحة ٣٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام]ص ٣٤٧