تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: [ولهذا تجد الشيعة ينتصرون لأبي لؤلؤة الكافر المجوسي، ومنهم من يقول: اللهم ارض عن أبي لؤلؤة، واحشرني معه. ومنهم من يقول في بعض ما يفعله من محاربتهم: واثارات أبي لؤلؤة...وأبو لؤلؤة كافرٌ باتفاق أهل الإسلام، كان مجوسياً من عباد النيران...فقتل عمر بغضاً في الإسلام وأهله، وحباً للمجوس، وانتقاماً للكفار لما فعل بهم عمر حين فتح بلادهم، وقتل رؤساءهم، وقسم أموالهم] منهاج السنة النبوية 6/370-371.

وقال القمي الأحوص من مشايخ الشيعة المعروفين: [إن يوم قتل عمر بن الخطاب، هو يوم العيد الأكبر، ويوم المفاخرة، ويوم التبجيل، ويوم الزكاة العظمى، ويوم البركة، ويوم التسلية] الخطوط العريضةللأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثني عشرية ص9. ولذا فإنهم أقاموا له نصباً تذكارياً في إيران يعظمونه ويقدسونه.

ولا بد من بيان سبب كُره الروافض لعمر الفاروق رضي الله عنه، فلا شك أن من أهم أسباب حقد الشيعة المجوس على عمر رضي الله عنه، أنه حطَّم امبراطورية فارس، دولة المجوس، وكسر شوكتهم، وأطفأ النار المقدسة للشيطان فيها، وقد تمَّ ذلك بجيوش الفتح الإسلامي التي فتحت بلاد فارس، فلذلك تجد بعض كبار الشيعة من يُكفر عمر، كما قال محمد باقر المجلسي الصفوي: [لا مجال لعاقلٍ أن يشك في كفر عمر، فلعنة الله ورسوله عليه، وعلى كل من اعتبره مسلماً، وعلى كل من يكف عن لعنه] جلاء العيون ص 45. وقد ألف رافضيٌ خبيثٌ -ياسين أحمد الصواف- كتاباً بعنوان ”عقد الدرر في بقر بطن عمر”، يقطر حقداً على الفاروق رضي الله عنه. انظر: الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثني عشرية.

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام] · الصفحة ٣٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع لفتاوى الرافضة من موقع [طريق الإسلام]ص ٣٤٢