رواه أهل السنن، كأبي داود، والنسائي، والترمذي .
وقال : حديث حسن، وفي بعض النسخ صحيح .
وفي موطأ مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال" اللهم لا تجعل قبري وَثَنًا يُعْبَد " ، وفي سنن أبي داود عنه أنه قال "لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا تتخذوا بيوتكم مقابر " .
وأما العبادات في المساجد ؛ كالصلاة والقراءة والدعاء، ونحو ذلك، فقد قال تعالى : ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ﴾ [ البقرة : 411 ] ، وقال تعالى : ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ ﴾ الآية [ التوبة : 18 ] وفي الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان، فإن اللّه تعالى يقول" : ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ ﴾ الآية [ التوبة : 18 ] ، وقال تعالى : ﴿ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ الآية [ الأعراف : 29 ] ، وقال تعالى : ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ [ الجن : 18 ] ، وقال تعالى : ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴾ الآية [ النور : 36 ] ، وقال تعالى : ﴿ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴾ [ البقرة : 187 ] .
وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "صلاة الرجل في المسجد تَفْضُلُ على صلاته في بيته وسُوقه بخمس وعشرين درجة " .