(ت)، وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ (١) فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ " (٢)
وفي رواية: " فَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ " (٣)
(١) أَيْ: إِيَّاكُمْ وَالتَّسَبُّبَ فِي الْمُخَاصَمَةِ وَالْمُشَاجَرَةِ بَيْنَ اِثْنَيْنِ أَوْ قَبِيلَتَيْنِ، بِحَيْثُ يَحْصُلُ بَيْنَهُمَا فُرْقَةٌ أَوْ فَسَادٌ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٣٠٠)
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَمَعْنَى قَوْلِهِ (وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ) إِنَّمَا يَعْنِي الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ. (ت) ٢٥٠٨
(٢) (ت) ٢٥٠٨، صَحِيح الْجَامِع: ٢٥٩٥، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٨١٤ ٢٨٢٧، غاية المرام: ٤١٤
(٣) (ت) ٢٥٠٩، (خد) ٣٩١، (د) ٤٩١٩، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٥٩٥، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٨١٤