(خ حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ (١) أَعَادَهَا ثَلَاثًا حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ، وَإِذَا أَتَى عَلَى قَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا (٢) " (٣) وفي رواية: " وَكَانَ يَسْتَأذِنُ ثَلَاثًا " (٤)
(١) أَيْ: بِجُمْلَةٍ مُفِيدَة. فتح الباري (ح٩٥)
(٢) قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ سَلَامَ الِاسْتِئْذَان، عَلَى مَا رَوَاهُ أَبُو مُوسَى وَغَيْرُه، وَأَمَّا أَنْ يَمُرَّ الْمَارُّ مُسَلِّمًا، فَالْمَعْرُوفُ عَدَمُ التَّكْرَار.
قُلْت: وَقَدْ فَهِمَ الْمُصَنِّفُ هَذَا بِعَيْنِهِ، فَأَوْرَدَ هَذَا الْحَدِيث مَقْرُونًا بِحَدِيثِ أَبِي مُوسَى فِي قِصَّته مَعَ عُمَر فِي الِاسْتِئْذَان. فتح الباري (ح٩٥)
(٣) (خ) ٩٥، (ت) ٢٧٢٣، (حم) ١٣٢٤٤
(٤) (حم) ١٣٣٣٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.