تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م ت س د)، وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (إِنِّي لَقَاعِدٌ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يَقُودُ) (١) [حَبَشِيًّا] (٢) (بِنِسْعَةٍ (٣) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا قَتَلَ أَخِي) (٤) (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَقَتَلْتَهُ؟ ") (٥) (قَالَ: نَعَمْ قَتَلْتُهُ) (٦) (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ) (٧) (قَالَ: " كَيْفَ قَتَلْتَهُ؟ "، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَهُوَ نَخْتَبِطُ مِنْ شَجَرَةٍ، فَسَبَّنِي فَأَغْضَبَنِي، فَضَرَبْتُهُ بِالْفَأسِ عَلَى قَرْنِهِ فَقَتَلْتُهُ) (٨) وَ(وَاللهِ مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ) (٩) (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ تُؤَدِّيهِ عَنْ نَفْسِكَ؟ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لِي) (١٠) (مَالٌ إِلَّا كِسَائِي وَفَأسِي) (١١) (قَالَ: " أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَرْسَلْتُكَ تَسْأَلُ النَّاسَ، تَجْمَعُ دِيَتَهُ؟ "، قَالَ: لَا) (١٢) (قَالَ: " فَتَرَى) (١٣) (مَوَالِيكَ يُعْطُونَكَ دِيَتَهُ؟ ") (١٤) (قَالَ: أَنَا أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِي مِنْ ذَاكَ) (١٥) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِوَلِيُّ الْمَقْتُولِ: " أَتَعْفُو؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " أَتَأخُذُ الدِّيَةَ؟ "، قَالَ: لَا) (١٦) (قَالَ: " أَتَقْتُلُ؟ "، قَالَ: نَعَمْ) (١٧) (" فَرَمَى إِلَيْهِ بِنِسْعَتِهِ وَقَالَ: دُونَكَ صَاحِبَكَ) (١٨) (فَلَمَّا ذَهَبَ دَعَاهُ، قَالَ: أَتَعْفُو؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " أَتَأخُذُ الدِّيَةَ؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " أَتَقْتُلُ؟ "، قَالَ: نَعَمْ) (١٩) (قَالَ: " اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ ") (٢٠) (فَانْطَلَقَ بِهِ الرَّجُلُ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ ") (٢١) وفي رواية: (فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٢٢) (لِجُلَسَائِهِ: " الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ "، قَالَ:) (٢٣) (فَأَدْرَكُوا الرَّجُلَ فَقَالُوا: وَيْلَكَ) (٢٤) (أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -؟) (٢٥) (فَرَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ: " إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ ") (٢٦) (وَهَلْ أَخَذْتُهُ إِلَّا بِأَمْرِكَ) (٢٧) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ قَوْلُهُ صَادِقًا فَقَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ) (٢٨) (أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ) (٢٩) (بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ) (٣٠) (فَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ؟ ") (٣١) (قَالَ: بَلَى، قَالَ: " فَإِنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ") (٣٢) (فَخَلَّى عَنْهُ الرَّجُلُ) (٣٣) (فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ) (٣٤) (ذَاهِبًا إِلَى أَهْلِهِ) (٣٥) (قَالَ: فَكَانَ يُسَمَّى ذَا النِّسْعَةِ) (٣٦).

(١) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)

(٢) (د) ٤٥٠١

(٣) قَالَ فِي الْقَامُوسِ: النِّسْعُ بِالْكَسْرِ: سَيْرٌ يُنْسَجُ عَرِيضًا عَلَى هَيْئَةِ أَعِنَّةِ الْبِغَالِ تُشَدُّ بِهِ الرِّحَالُ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ نِسْعَةُ، وَسُمِّيَ نِسْعًا لِطُولِهِ. الْجَمْعُ نُسَعٌ بِالضَّمِّ، وَنِسَعٌ بِالْكَسْرِ كَعِنَبٍ، وَأَنْسَاعٌ وَنُسُوعٌ.

(٤) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (س) ٤٧٢٧

(٥) (س) ٤٧٢٧، (م) ٣٢ - (١٦٨٠)

(٦) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (س) ٤٧٢٧

(٧) (س) ٤٧٢٧، (م) ٣٢ - (١٦٨٠)

(٨) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (س) ٤٧٢٧

(٩) (ت) ١٤٠٧، (س) ٤٧٢٢، (د) ٤٤٩٨، (جة) ٢٦٩٠

(١٠) (س) ٤٧٢٧، (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (د) ٤٥٠١

(١١) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (س) ٤٧٢٧، (د) ٤٥٠١

(١٢) (د) ٤٥٠١

(١٣) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)

(١٤) (د) ٤٥٠١

(١٥) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)

(١٦) (س) ٤٧٢٤، (د) ٤٤٩٩

(١٧) (س) ٤٧٢٣، (د) ٤٤٩٩

(١٨) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (س) ٤٧٢٧

(١٩) (س) ٤٧٢٣، (د) ٤٤٩٩

(٢٠) (س) ٤٧٣٠، (جة) ٢٦٩١، (د) ٤٤٩٩

(٢١) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (س) ٤٧٢٧

(٢٢) (م) ٣٣ - (١٦٨٠)

(٢٣) (س) ٤٧٢٩، (م) ٣٣ - (١٦٨٠)

(٢٤) (س) ٤٧٢٧

(٢٥) (س) ٤٧٢٦

(٢٦) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (س) ٤٧٢٧

(٢٧) (س) ٤٧٢٧، (م) ٣٢ - (١٦٨٠)

(٢٨) (ت) ١٤٠٧، (س) ٤٧٢٢، (د) ٤٤٩٨، (جة) ٢٦٩٠

(٢٩) (م) ٣٢ - (١٦٨٠)، (س) ٤٧٢٧

(٣٠) (س) ٤٧٢٤، (د) ٤٤٩٩

(٣١) (د) ٤٥٠١

(٣٢) (س) ٤٧٢٧، (م) ٣٢ - (١٦٨٠)

(٣٣) (ت) ١٤٠٧، (م) ٣٣ - (١٦٨٠)

(٣٤) (س) ٤٧٢٢، (د) ٤٤٩٩

(٣٥) (جة) ٢٦٩١

(٣٦) (ت) ١٤٠٧، (س) ٤٧٢٢، (د) ٤٤٩٨، (جة) ٢٦٩٠، (ش) ٢٧٩٩٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٧ · ص ٢٩٠