مُسْقِطَاتُ الْجِزْيَة
مِنْ مُسْقِطَاتِ الْجِزْيَةِ الْإِسْلَام
(ابن زنجويه)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ بِالسِّلْسِلَةِ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنَ الشُّعُوبِ (١) أَسْلَمَ، وَكَانَتْ تُؤْخَذُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ، فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَسْلَمْتُ، وَالْجِزْيَةُ تُؤْخَذُ مِنِّي، فَقَالَ: لَعَلَّكَ أَسْلَمْتَ مُتَعَوِّذًا (٢) فَقَالَ: أَمَّا فِي الْإِسْلَامِ مَا يُعِيذُنِي؟، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَكَتَبَ عُمَرُ: أَنْ لَا تُؤْخَذَ مِنْهُ الْجِزْيَةُ. (٣)
(١) قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الشُّعُوبُ: الْأَعَاجِمُ.
(٢) المتعوذ: المتحصن المستجير والمحتمي.
(٣) (الأموال لابن زنجويه) ١٨٤، (الأموال لأبي عبيد) ١٢٢، (عب) ١٠١١١، (هق) ١٦٦٢٨، وحسنه الألباني في الإرواء: ١٢٥٩