تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْبَابُ الْخَامِسُ: اَلضَّمَان

مَشْرُوعِيَّةُ الضَّمَان

(ت)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ: " الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ (١) وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ (٢) وَالزَّعِيمُ (٣) غَارِمٌ (٤) " (٥)

(١) أَيْ: تُؤَدَّى إِلَى صَاحِبِهَا، وَاخْتَلَفُوا فِي تَأوِيلِهِ عَلَى حَسَبِ اِخْتِلَافِهِمْ فِي الضَّمَانِ، فَالْقَائِلُ بِالضَّمَانِ يَقُولُ: تُؤَدَّى عَيْنًا حَالَ الْقِيَامِ، وَقِيمَةً عِنْدَ التَّلَفِ،

وَفَائِدَةُ التَّأدِيَةِ عِنْدَ مَنْ يَرَى خِلَافَهُ إِلْزَامُ الْمُسْتَعِيرِ مُؤْنَةَ رَدِّهَا إِلَى مَالِكِهَا. تحفة الأحوذي - (ج ٣ / ص ٣٧١)

(٢) أَيْ: يَجِبُ قَضَاؤُهُ. تحفة الأحوذي - (ج ٣ / ص ٣٧١)

(٣) أَيْ: الْكَفِيلُ. تحفة الأحوذي - (ج ٣ / ص ٣٧١)

(٤) قَالَ فِي النِّهَايَةِ: الْغَارِمُ الَّذِي يَلْزَمُ مَا ضَمِنَهُ وَتَكَفَّلَ بِهِ وَيُؤَدِّيهِ، وَالْغُرْمُ أَدَاءُ شَيْءٍ لَازِمٍ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ ضَامِنٌ، وَمَنْ ضَمِنَ دَيْنًا لَزِمَهُ أَدَاؤُهُ. تحفة الأحوذي - (ج ٣ / ص ٣٧١)

(٥) (ت) ٢١٢٠، (د) ٣٥٦٥، (حم) ٢٢٣٤٩، (جة) ٢٣٩٨، وصححه الألباني في الإرواء: ١٤١٢

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٦ · ص ٣٤٣