أَسْبَابُ الْحَجْر
الْحَجْرُ بِالْإِفْلَاس
تَعْرِيفُ الْإِفْلَاسِ شَرْعًا
(م حم)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" أَتَدْرُونَ مَنْ الْمُفْلِسُ؟ ") (١) (قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ (٢» (٣) "
(١) (حم) ٨٠١٦، (م) ٢٥٨١
(٢) المتاع: مَا يُتَمَتَّعُ بِهِ مِنْ الْأَقْمِشَةِ وَالْعَقَارِ وَالْجَوَاهِرِ وَالْعَبِيدِ وَالْمَوَاشِي وَأَمْثَالِ ذَلِكَ، وَالْحَاصِلُ أَنَّهُمْ أَجَابُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنْ الْعِلْمِ بِحَسَبِ عُرْفِ أَهْلِ الدُّنْيَا كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُمْ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٢٠٨)
(٣) (م) ٢٥٨١، (ت) ٢٤١٨
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٠٤