اَلْحَجْر
مَشْرُوعِيَّةُ الْحَجْر
(هق)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ - رضي الله عنهما - اشْتَرَى أَرْضًا بِسِتِّمَائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، قَالَ: فَهَمَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ - رضي الله عنهما - أَنْ يَحْجُرَا عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَقِيتُ الزُّبَيْرَ - رضي الله عنه - فَقَالَ: مَا اشْتَرَى أَحَدٌ بَيْعًا أَرْخَصَ مِمَّا اشْتَرَيْتَ، قَالَ: فَذَكَرَ لَهُ عَبْدُ اللهِ الْحَجْرَ، قَالَ: لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَالًا لَشَارَكْتُكَ، قَالَ: فَإِنِّي أُقْرِضُكَ نِصْفَ الْمَالِ، قَالَ: فَإِنَّي شَرِيكُكَ، قَالَ: فَأَتَاهُمَا عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ وَهُمَا يَتَرَاوَضَانِ (١) قَالَ: مَا تَرَاوَضَانِ؟، فَذَكَرَا لَهُ الْحَجْرَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، فَقَالَ: أَتَحْجُرَانِ عَلَى رَجُلٍ أَنَا شَرِيكُهُ؟، قَالَا: لَا لَعَمْرِي، قَالَ: فَإِنِّي شَرِيكُهُ، فَتَرَكَهُ. (٢)
(١) المراوضة: ما يَجْري بين المُتَبايعْين من الزِّيادة والنُّقْصان، كأنّ كَلّ واحدٍ منهما يَرُوض صاحِبَه، من رِياَضة الدَّابة. النهاية في غريب الأثر - (ج ٢ / ص ٦٦٢)
(٢) (هق) ١١١١٧، وصححه الألباني في الإرواء: ١٤٤٩