تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَذْهَبُ أَهْلِ التَّنْزِيلِ فِي تَوْرِيثِ ذَوِي الْأَرْحَام

(خ م حم)، وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنه - (" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَعْتَمِرَ) (١) (فِي ذِي الْقَعْدَةِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ) (٢) (أَرْسَلَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأذِنُهُمْ لِيَدْخُلَ مَكَّةَ ") (٣) (فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ) (٤) (" فَلَمَّا أُحْصِرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عِنْدَ الْبَيْتِ " صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ) (٥) (عَلَى أَنْ يَجِيءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَيَدْخُلُونَ مَكَّةَ مُعْتَمِرِينَ فَلَا يُقِيمُونَ إِلَّا ثَلَاثًا، وَلَا يُدْخِلُونَ إِلَّا جَلَبَ السِّلَاحِ: السَّيْفِ وَالْقَوْسِ وَنَحْوِهِ) (٦) (فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَتْ الْأَيَّامُ " أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الْأَجَلُ) (٧) (فَذَكَرَ ذَلِكَ عَلِيٌّ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: " نَعَمْ) (٨) (فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - "، فَتَبِعَتْهُمْ ابْنَةُ حَمْزَةَ - رضي الله عنه - تُنَادِي: يَا عَمِّ، يَا عَمِّ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا، وَقَالَ لِفَاطِمَةَ - رضي الله عنها -: دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ فَحَمَلَتْهَا، فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ - رضي الله عنهم - فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَحَقُّ بِهَا، وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّي، وَقَالَ جَعْفَرٌ: ابْنَةُ عَمِّي، وَخَالَتُهَا تَحْتِي، وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي، " فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِخَالَتِهَا، وَقَالَ: الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ، وَقَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَقَالَ لِزَيْدٍ: أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا ") (٩)

(١) (خ) ٣٠١٣

(٢) (خ) ١٦٨٩، (ت) ٩٣٨

(٣) (خ) ٣٠١٣

(٤) (خ) ١٧٤٧

(٥) (م) ٩٢ - (١٧٨٣)

(٦) (حم) ١٨٧٠٥، (خ) ٣٠١٣، (م) ٩٠ - (١٧٨٣)

(٧) (خ) ٢٥٥٣

(٨) (خ) ٣٠١٣، (م) ٩٢ - (١٧٨٣)، (حم) ١٨٦٥٨

(٩) (خ) ٢٥٥٣، (حم) ٩٣١، (ت) ٣٧١٦، ٣٧٦٥، (د) ٢٢٧٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٦ · ص ١