(ش هق)، وَعَنْ شَقِيقٍ قَالَ: (تَزَوَّجَ حُذَيْفَةُ - رضي الله عنه - يَهُودِيَّةً، فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ - رضي الله عنه - أَنْ خَلِّ سَبِيلَهَا، فَكَتَبَ إلَيْهِ: إنْ كَانَتْ حَرَامًا خَلَّيْت سَبِيلَهَا فَكَتَبَ إلَيْهِ: إنِّي لَا أَزْعُمُ أَنَّهَا حَرَامٌ، وَلَكِنِّي) (١) (أَخْشَى أَنْ تَدَعُوا الْمُسْلِمَاتِ، وَتَنْكِحُوا الْمُومِسَاتِ (٢» (٣).
(١) (ش) ١٦١٦٣، (هق) ١٣٧٦٢
(٢) قال البيهقي: وَهَذَا مِنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - عَلَى طَرِيقِ التَّنْزِيهِ وَالْكَرَاهِيَةِ، فَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ حُذَيْفَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ: أَحَرَامٌ هِي؟، قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ تَعَاطَوُا الْمُومِسَاتِ مِنْهُنَّ.
(٣) (هق) ١٣٧٦٢، (ش) ١٦١٦٣، (سعيد) ٧١٦، وصححه الألباني في الإرواء: ١٨٨٩