حِكْمَةُ النَّظَرِ لِلْمَخْطُوبَة
(جة)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: " اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحْرَى (١) أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا (٢) "، فَفَعَلَ، فَتَزَوَّجَهَا، فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا. (٣)
(١) أَيْ: أَجْدَرُ وَأَوْلَى وَأَنْسَبُ. تحفة الأحوذي - (ج ٣ / ص ١٥٣)
(٢) أَيْ: يُوقَعَ الْأَدْمُ بَيْنَكُمَا، يَعْنِي يَكُونُ بَيْنَكُمَا الْأُلْفَةُ وَالْمَحَبَّةُ؛ لِأَنَّ تَزَوُّجَهَا إِذَا كَانَ بَعْدَ مَعْرِفَةٍ، فَلَا يَكُونُ بَعْدَهَا غَالِبًا نَدَامَةٌ. تحفة الأحوذي (ج ٣ / ص ١٥٣)
(٣) (جة) ١٨٦٥، (يع) ٣٤٣٨، (عبد بن حميد) ١٢٥٤، (الضياء) ١٧٨٩، (ت) ١٠٨٧، (س) ٣٢٣٥، (حم) ١٨١٧٩