(خ م ت جة حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (مَشَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ (١» (٢) (قَالَ: " وَلَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - دِرْعًا لَهُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ يَهُودِيٍّ) (٣) (إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ) (٤) (فَاشْتَرَى) (٥) (ثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ) (٦) (لَأَهْلِهِ) (٧) (فَمَا وَجَدَ لَهَا مَا يَفْتَكُّهَا (٨) بِهِ ") (٩)
(١) الْإِهَالَة: مَا أُذِيبَ مِنْ الشَّحْمِ وَالْإِلْيَة.
وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ دَسَمٍ جَامِدٍ، وَقِيلَ: مَا يُؤْتَدَمُ بِهِ مِنْ الْأَدْهَان.
وَقَوْلُهُ: " سَنِخَة " وَيُقَالُ فِيهَا بِالزَّاي أَيْضًا أَيْ: مُتَغَيِّرَةِ الرِّيح. فتح (٧/ ٤٦٠)
(٢) (خ) ٢٣٧٣، (ت) ١٢١٥، (س) ٤٦١٠، (حم) ١٢٣٨٣
(٣) (خ) ١٩٦٣
(٤) (خ) ٢١٣٤
(٥) (خ) ٢٣٧٨، (م) ١٢٤ - (١٦٠٣)
(٦) (خ) ٢٧٥٩
(٧) (خ) ١٩٦٣، (ت) ١٢١٥، (س) ٤٦١٠
(٨) يفتكُّها: يُخَلِّصها، ويستعيدها.
(٩) (حم) ١٣٥٢٢، (حب) ٥٩٣٧، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.