(خ م س د جة)، وَعَنْ أَبِي النَّجَاشِيِّ مَوْلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنْ رَافِعَ بْنَ خَدِيجِ بْنِ رَافِعٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنَّا نُحَاقِلُ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَنُكْرِيهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالطَّعَامِ الْمُسَمَّى، فَجَاءَنَا ذَاتَ يَوْمٍ) (١) (ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ - رضي الله عنه - وَهُوَ عَمُّهُ -) (٢) (فَقَالَ: " نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا "- وَطَوَاعِيَةُ اللهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا -) (٣) (قُلْنَا: وَمَا ذَاكَ؟) (٤) (مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَهُوَ حَقٌّ) (٥) (قَالَ: " دَعَانِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَالَ: مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ (٦)؟ ") (٧) (فَقُلْتُ: نُؤَاجِرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى الرَّبِيعِ (٨) أَوِ الْأَوْسُقِ مِنَ التَّمْرِ أَوِ الشَّعِيرِ) (٩) وفي رواية: (نُؤَاجِرُهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، وَالْأَوْسُقِ مِنَ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ) (١٠) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَا تَفْعَلُوا، ازْرَعُوهَا، أَوْ أَعِيرُوهَا، أَوْ امْسِكُوهَا (١١» (١٢) وفي رواية: (مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا (١٣) أَوْ فَلْيُزْرِعْهَا أَخَاهُ (١٤) وَلَا يُكَارِيهَا بِثُلُثٍ، وَلَا رُبُعٍ، وَلَا طَعَامٍ مُسَمًّى) (١٥) فَـ (نَهَانَا أَنْ يَزْرَعَ أَحَدُنَا إِلَّا أَرْضًا يَمْلِكُ رَقَبَتَهَا، أَوْ مَنِيحَةً يَمْنَحُهَا رَجُلٌ (١٦) ") (١٧) (قَالَ رَافِعٌ: قُلْتُ: سَمْعًا وَطَاعَةً (١٨» (١٩).
(١) (م) ١١٣ - (١٥٤٨)، (س) ٣٨٩٥، (حم) ١٥٨٦١
(٢) (م) ١١٤ - (١٥٤٨)، (خ) ٢٢١٤
(٣) (م) ١١٣ - (١٥٤٨)، (خ) ٢٢١٤، (س) ٣٨٩٧، (حم) ١٥٨٦١
(٤) (س) ٣٨٩٧
(٥) (م) ١١٤ - (١٥٤٨)، (خ) ٢٢١٤، (جة) ٢٤٥٩، (حب) ٥١٩١
(٦) أَيْ: بِمَزَارِعِكُمْ، وَالْحَقْل: الزَّرْع، وَقِيلَ: مَا دَامَ أَخْضَر. فتح الباري (ج ٧ / ص ١٩٨)
(٧) (خ) ٢٢١٤، (م) ١١٤ - (١٥٤٨)، (جة) ٢٤٥٩
(٨) هُوَ النَّهْر الصَّغِير، وَوَقَعَ لِلْكُشْمِيهَنِيِّ " عَلَى الرُّبُع " بِضَمَّتَيْنِ وَهِيَ مُوَافِقَة لِحَدِيثِ جَابِر الْمَذْكُور بَعْد، لَكِنْ الْمَشْهُور فِي حَدِيث رَافِع الْأَوَّل، وَالْمَعْنَى أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْض وَيَشْتَرِطُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مَا يَنْبُت عَلَى الْأَنْهَار. فتح الباري (ج ٧ / ص ١٩٨)
(٩) (م) ١١٤ - (١٥٤٨)، (خ) ٢٢١٤، (س) ٣٩٢٢
(١٠) (جة) ٢٤٥٩، (حب) ٥١٩١، (م) ١١٣ - (١٥٤٨)، (س) ٣٨٩٥
(١١) أَيْ: اُتْرُكُوهَا مُعَطَّلَة. فتح الباري (ج ٧ / ص ١٩٨)
(١٢) (س) ٣٩٢٢، (خ) ٢٢١٤، (م) ١١٤ - (١٥٤٨)، (حم) ١٥٨٦١، (حب) ٥١٩١
(١٣) أَيْ: لِيَزْرَعهَا بِنَفْسِهِ. عون المعبود - (ج ٧ / ص ٣٨٣)
(١٤) أَيْ: لِيُعْطِهَا لِغَيْرِهِ يَزْرَعهَا بِغَيْرِ أُجْرَة. عون المعبود - (ج ٧ / ص ٣٨٣)
(١٥) (س) ٣٨٩٧، (جة) ٢٤٦٥
(١٦) أَيْ: عَطِيَّة يُعْطِيهَا رَجُل. عون المعبود - (ج ٧ / ص ٣٨٤)
(١٧) (د) ٣٣٩٧، (ش) ٢١٢٦٢، (حم) ١٥٨٦٠
(١٨) قَالَ عَبْد اللهِ بن أحمد: وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَحَادِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، مَرَّةً يَقُولُ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَمَرَّةً يَقُولُ عَنْ عَمَّيْهِ، فَقَالَ: كُلُّهَا صِحَاحٌ، وَأَحَبُّهَا إِلَيَّ حَدِيثُ أَيُّوبَ. (حم) ١٧٣٢٩
(١٩) (خ) ٢٢١٤