(خ م د حم حب)، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (أَجْلَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ، " وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (١) (قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ، حَتَّى أَلْجَأَهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ، وَغَلَبَ عَلَى النَّخْلِ وَالْأَرْضِ " فَصَالَحُوهُ عَلَى أَنَّ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - الصَّفْرَاءَ وَالْبَيْضَاءَ) (٢) (وَالْحَلْقَةَ (٣) وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ رِكَابُهُمْ (٤» (٥) (وَيَخْرُجُونَ مِنْهَا، " فَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَكْتُمُوا وَلَا يُغَيِّبُوا شَيْئًا، فَإِنْ فَعَلُوا، فلَا ذِمَّةَ لَهُمْ وَلَا عِصْمَةَ "، فَغَيَّبُوا مَسْكًا) (٦) (لِحُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ (٧) - وَقَدْ كَانَ قُتِلَ قَبْلَ خَيْبَرَ - كَانَ احْتَمَلَهُ مَعَهُ) (٨) (إِلَى خَيْبَرَ حِينَ أُجْلِيَتِ النَّضِيرُ) (٩) (فِيهِ حُلِيُّهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِسِعْيَةَ) (١٠) (- عَمِّ حُيَيٍّ -:) (١١) (" أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ) (١٢) (الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنْ النَّضِيرِ؟ "، قَالَ: أَذْهَبَتْهُ الْحُرُوبُ وَالنَّفَقَاتُ، فَقَالَ - ﷺ -: " الْعَهْدُ قَرِيبٌ، وَالْمَالُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَدَفَعَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ - رضي الله عنه - فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ " - وَقَدْ كَانَ حُيَيٌّ قَبْلَ ذَلِكَ قَدْ دَخَلَ خَرِبَةً - فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُ حُيَيًّا يَطُوفُ فِي خَرِبَةٍ هَاهُنَا، فَذَهَبُوا فَطَافُوا، فَوَجَدُوا الْمَسْكَ، " فَقَتَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ابْنَيْ أَبِي الْحُقَيْقِ، وَأَحَدُهُمَا زَوْجُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ، وَسَبَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُم (١٣) وَقَسَمَ أَمْوَالَهُمْ، لِلنَّكْثِ الَّذِي نَكَثُوهُ، وَأَرَادَ أَنْ يُجْلِيَهُمُ مِنْهَا ") (١٤) (فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، دَعْنَا نَكُونُ فِي هَذِهِ الأرْضِ، نُصْلِحُهَا وَنَقُومُ عَلَيْهَا) (١٥) (فَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ مِنْكُمْ) (١٦) (فَسَأَلَ الْيَهُودُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -) (١٧) (أَنْ يُقِرَّهُمْ بِهَا) (١٨) (عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا، وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا) (١٩) (مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ) (٢٠) (- وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَلَا لِأَصْحَابِهِ غِلْمَانُ يَقُومُونَ عَلَيْهَا، فَكَانُوا لَا يَتَفَرَّغُونَ أَنْ يَقُومُوا - " فَأَعْطَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - خَيْبَرَ، عَلَى أَنَّ لَهُمُ الشَّطْرَ مِنْ كُلِّ زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَشَيْءٍ) (٢١) وَ(قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا "، فَقَرُّوا بِهَا) (٢٢) (فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ " بَعَثَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ - رضي الله عنه - " فَحَزَرَ عَلَيْهِمْ النَّخْلَ - وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ: الْخَرْصَ - فَقَالَ: فِي ذِهْ كَذَا وَكَذَا) (٢٣) (يَخْرُصُهَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يُضَمِّنُهُمُ الشَّطْرَ) (٢٤) (فَقَالُوا: أَكْثَرْتَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ) (٢٥) (فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - شِدَّةَ خَرْصِهِ، وَأَرَادُوا أَنْ يَرْشُوهُ، فَقَالَ: يَا أَعْدَاءَ اللهِ، أَتُطْعِمُونِي السُّحْت (٢٦)؟ وَاللهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَلَأَنْتُمْ أَبْغَضُ إَلَيَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ مِنَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ) (٢٧) (قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللهِ - عز وجل - وَكَذَبْتُمْ عَلَى اللهِ، وَلَيْسَ يَحْمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ) (٢٨) (فَأَنَا أَلِي جُذَاذَ النَّخْلِ، وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ؟) (٢٩) وفي رواية: (فَأَنَا أَحْزِرُ النَّخْلَ وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ الَّذِي قُلْتُ) (٣٠) (قَدْ خَرَصْتُ عِشْرِينَ أَلْفَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَلِي) (٣١) (فَقَالُوا: هَذَا الْحَقُّ، وَبِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ، قَدْ رَضِينَا أَنْ نَأخُذَهُ بِالَّذِي قُلْتَ) (٣٢) (فَاخْرُجُوا عَنَّا) (٣٣) وَ(كَانَ الثَّمَرُ يُقْسَمُ عَلَى السُّهْمَانِ مِنْ نِصْفِ خَيْبَرَ، " فَيَأخُذُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْخُمْسَ (٣٤» (٣٥) (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُعْطِي كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ) (٣٦) (مِائَةَ وَسْقٍ، ثَمَانِينَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ شَعِيرٍ) (٣٧) (كُلَّ عَامٍ) (٣٨) (فَلَمَّا كَانَ زَمَنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) (٣٩) (خَرَجْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ والْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ إِلَى أَمْوَالِنَا بِخَيْبَرَ نَتَعَاهَدُهَا، فَلَمَّا قَدِمْنَاهَا، تَفَرَّقْنَا فِي أَمْوَالِنَا، قَالَ: فَعُدِيَ عَلَيَّ (٤٠) تَحْتَ اللَّيْلِ وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى فِرَاشِي، فَفُدِعَتْ (٤١) يَدَايَ مِنْ مِرْفَقِي، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ اسْتُصْرِخَ (٤٢) عَلَيَّ صَاحِبَايَ فَأَتَيَانِي، فَسَأَلَانِي عَمَّنْ صَنَعَ هَذَا بِكَ، قُلْتُ: لَا أَدْرِي، فَأَصْلَحَا مِنْ يَدَيَّ، ثُمَّ قَدِمُوا بِي عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: هَذَا عَمَلُ يَهُودَ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، " إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ) (٤٣) (عَلَى أَمْوَالِهِمْ) (٤٤) (عَلَى أَنَّا نُخْرِجُهُمْ إِذَا شِئْنَا) (٤٥) (وَقَالَ: نُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمْ اللهُ "، وَإِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ خَرَجَ إِلَى مَالِهِ هُنَاكَ، فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنْ اللَّيْلِ، فَفُدِعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ) (٤٦) (كَمَا بَلَغَكُمْ مَعَ عَدْوَتِهِمْ عَلَى الْأَنْصَارِ قَبْلَهُ، لَا نَشُكُّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهُمْ) (٤٧) (وَلَيْسَ لَنَا هُنَاكَ عَدُوٌّ غَيْرَهُمْ، هُمْ عَدُوُّنَا وَتُهْمَتُنَا (٤٨) وَقَدْ رَأَيْتُ إِجْلَاءَهُمْ) (٤٩) (فَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ بِخَيْبَرَ، فَلْيَلْحَقْ بِهِ، فَإِنِّي مُخْرِجٌ يَهُودَ) (٥٠) وفي رواية: (مَنْ كَانَ لَهُ سَهْمٌ مِنْ خَيْبَرَ، فَلْيَحْضُرْ حَتَّى نَقْسِمَهَا بَيْنَهُمْ) (٥١) (فَلَمَّا أَجْمَعَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ، أَتَاهُ) (٥٢) (رَئِيسُهُمْ) (٥٣) (أَحَدُ بَنِي أَبِي الْحُقَيْقِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتُخْرِجُنَا وَقَدْ أَقَرَّنَا مُحَمَّدٌ - ﷺ - وَعَامَلَنَا عَلَى الْأَمْوَالِ، وَشَرَطَ ذَلِكَ لَنَا؟) (٥٤) (لَا تُخْرِجْنَا، دَعْنَا نَكُونُ فِيهَا كَمَا أَقَرَّنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَرُ لِرَئِيسِهِمْ:) (٥٥) (أَظَنَنْتَ أَنِّي نَسِيتُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٥٦) (لَكَ:) (٥٧) (" كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ خَيْبَرَ، تَعْدُو بِكَ قَلُوصُكَ (٥٨) لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ) (٥٩) (نَحْوَ الشَّامِ؟ ") (٦٠) (فَقَالَ: كَانَتْ هَذِهِ هُزَيْلَةً (٦١) مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ، قَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ، فَأَجْلَاهُمْ عُمَرُ) (٦٢) (إِلَى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَاءَ) (٦٣) (وَأَعْطَاهُمْ قِيمَةَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ الثَّمَرِ مَالًا، وَإِبِلًا، وَعُرُوضًا (٦٤) مِنْ أَقْتَابٍ (٦٥) وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ) (٦٦) (وَقَسَمَهَا عُمَرُ بَيْنَ مَنْ كَانَ شَهِدَ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ) (٦٧) وَ(خَيَّرَ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنْ يُقْطِعَ لَهُنَّ) (٦٨) (مِنْ الْمَاءِ وَالْأَرْضِ) (٦٩) (أَوْ يَضْمَنَ لَهُنَّ الْأَوْسَاقَ كُلَّ عَامٍ، فَاخْتَلَفْنَ، فَمِنْهُنَّ مَنْ اخْتَارَ الْأَرْضَ وَالْمَاءَ، وَمِنْهُنَّ مَنْ اخْتَارَ الْأَوْسَاقَ كُلَّ عَامٍ، فَكَانَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ - رضي الله عنهما - مِمَّنْ اخْتَارَتَا الْأَرْضَ وَالْمَاءَ) (٧٠)
وفي رواية: (وَكَانَتْ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ مِمَّنْ اخْتَارَ الْوُسُوقَ) (٧١).
(١) (خ) ٢٢١٣
(٢) (حب) ٥١٩٩، (د) ٣٠٠٦، وصححه الألباني في الإرواء: ٨٠٥، وصحيح موارد الظمآن: ١٤١٥
(٣) (الصَّفْرَاء): الذَّهَب، (وَالْبَيْضَاء): الْفِضَّة، (وَالْحَلْقَة): السِّلَاح وَالدُّرُوع. عون المعبود - (ج ٦ / ص ٤٨٦)
(٤) (وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ رِكَابهمْ) أَيْ: جِمَالهمْ مِنْ أَمْتِعَتهمْ.
(٥) (د) ٣٠٠٦
(٦) (حب) ٥١٩٩
(٧) قَالَ فِي الْقَامُوس: الْمَسْك الْجِلْد، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: مَسْك حُيَيّ بْن أَخْطَب ذَخِيرَة مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيّ، كَانَتْ تُدْعَى مَسْك الْجَمَل، ذَكَرُوا أَنَّهَا قُوِّمَتْ عَشَرَة آلَاف دِينَار، وَكَانَتْ لَا تُزَفّ اِمْرَأَة إِلَّا اِسْتَعَارُوا لَهَا ذَلِكَ الْحُلِيّ. عون المعبود
(٨) (د) ٣٠٠٦
(٩) (حب) ٥١٩٩
(١٠) (د) ٣٠٠٦
(١١) (حب) ٥١٩٩
(١٢) (د) ٣٠٠٦
(١٣) (ذَرَارِيّهمْ): أَيْ أَوْلَادهمْ الصِّغَار وَالنِّسَاء.
(١٤) (د) ٣٠٠٦
(١٥) (حب) ٥١٩٩
(١٦) (د) ٣٤١٠
(١٧) (خ) ٢٢١٣
(١٨) (م) ٦ - (١٥٥١)
(١٩) (خ) ٢٢٠٢
(٢٠) (خ) ٢٢٠٤، (م) ١ - (١٥٥١)
(٢١) (حب) ٥١٩٩
(٢٢) (خ) ٢٢١٣، (م) ٦ - (١٥٥١)
(٢٣) (د) ٣٤١٠، (جة) ١٨٢٠
(٢٤) (حب) ٥١٩٩
(٢٥) (جة) ١٨٢٠، (د) ٣٤١٠
(٢٦) (سُحْت) أَيْ: حَرَامٍ.
(٢٧) (حب) ٥١٩٩
(٢٨) (حم) ١٤٩٩٦، (حب) ٥١٩٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٢٩) (د) ٣٤١٢
(٣٠) (جة) ١٨٢٠، (د) ٣٤١٠
(٣١) (حم) ١٤٩٩٦
(٣٢) (د) ٣٤١٠، (جة) ١٨٢٠، (حب) ٥١٩٩، (حم) ١٤٩٩٦
(٣٣) (حم) ١٤٩٩٦
(٣٤) هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ خَيْبَر فُتِحَتْ عَنْوَة لِأَنَّ السُّهْمَان كَانَتْ لِلْغَانِمِينَ، وَقَوْله: (يَأخُذ رَسُول الله - ﷺ - الْخُمُس) أَيْ: يَدْفَعهُ إِلَى مُسْتَحَقّه، وَهُمْ الْأَصْنَاف الخَمْسَة الْمَذْكُورَة فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾، فَيَأخُذ - ﷺ - لِنَفْسِهِ خُمُسًا وَاحِدًا مِنْ الْخُمُس، وَيَصْرِف الْأَخْمَاس الْبَاقِيَة مِنْ الْخُمُس إِلَى الْأَصْنَاف الْأَرْبَعَة الْبَاقِينَ. وَاعْلَمْ أَنَّ هَذِهِ الْمُعَامَلَة مَعَ أَهْل خَيْبَر كَانَتْ بِرِضَى الْغَانِمِينَ وَأَهْل السُّهْمَان، وَقَدْ اِقْتَسَمَ أَهْل السُّهْمَان سُهْمَانهمْ، وَصَارَ لِكُلِّ وَاحِد سَهْم مَعْلُوم. شرح النووي على مسلم - (ج ٥ / ص ٣٩٣)
(٣٥) (م) ٤ - (١٥٥١)، (خ) ٢٢٠٣، (د) ٣٠٠٨
(٣٦) (د) ٣٠٠٦
(٣٧) (م) ٢ - (١٥٥١)، (خ) ٢٢٠٣، (د) ٣٠٠٦، (حم) ٤٧٣٢
(٣٨) (حم) ٤٩٤٦، (م) ٢ - (١٥٥١)
(٣٩) (حب) ٥١٩٩
(٤٠) يَحْتَمِل أَنْ يَكُونُوا ضَرَبُوهُ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَة حَمَّاد بْن سَلَمَة الَّتِي عَلَّقَ الْمُصَنِّف إِسْنَادهَا آخِر الْبَاب بِلَفْظِ: " فَلَمَّا كَانَ زَمَان عُمَر، غَشُّوا الْمُسْلِمِينَ، وَأَلْقَوْا اِبْن عُمَر مِنْ فَوْق بَيْت، فَفَدَعُوا يَدَيْهِ " الْحَدِيث. فتح الباري
(٤١) الْفَدَع: زَوَال الْمِفْصَل، فُدِعَتْ يَدَاهُ: إِذَا أُزِيلَتَا مِنْ مَفَاصِلهمَا. فتح الباري (ج ٨ / ص ٢٨١)
(٤٢) (اُسْتُصْرِخَ) بِالضَّمِّ أَيْ: اسْتُغِيثَ بِصَوْتٍ مُرْتَفِع، وَهُوَ مِنْ الصُّرَاخ، وَالْمُصْرَخ: الْمُغِيث، قَالَ الله تَعَالَى مُخبرا عن إبليس: (مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ). فتح الباري (ج ٤ / ص ٦١)
(٤٣) (حم) ٩٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٤٤) (خ) ٢٥٨٠
(٤٥) (حم) ٩٠، (د) ٣٠٠٧
(٤٦) (خ) ٢٥٨٠
(٤٧) (حم) ٩٠
(٤٨) قَالَ الْمُهَلَّب: فِي الْقِصَّة دَلِيل عَلَى أَنَّ الْعَدَاوَة تُوَضِّح الْمُطَالَبَة بِالْجِنَايَةِ، كَمَا طَالَبَ عُمَر الْيَهُود بِفَدَعِ اِبْنه، وَرَجَّحَ ذَلِكَ بِأَنْ قَالَ: لَيْسَ لَنَا عَدُوّ غَيْرهمْ، فَعَلَّقَ الْمُطَالَبَة بِشَاهِدِ الْعَدَاوَة، وَإِنَّمَا لَمْ يَطْلُب الْقِصَاص، لِأَنَّهُ فُدِعَ وَهُوَ نَائِم، فَلَمْ يَعْرِف أَشْخَاصهمْ. فتح الباري (ج ٨ / ص ٢٨١)
(٤٩) (خ) ٢٥٨٠، (حم) ٩٠
(٥٠) (حم) ٩٠، (د) ٣٠٠٧
(٥١) (حب) ٥١٩٩
(٥٢) (خ) ٢٥٨٠
(٥٣) (حب) ٥١٩٩
(٥٤) (خ) ٢٥٨٠
(٥٥) (حب) ٥١٩٩
(٥٦) (خ) ٢٥٨٠
(٥٧) (حب) ٥١٩٩
(٥٨) القَلوص: هي النَّاقَة الصَّابِرَة عَلَى السَّيْر، وَقِيلَ: الشَّابَّة، وَقِيلَ: أَوَّل مَا يُرْكَب مِنْ إِنَاث الْإِبِل، وَقِيلَ: الطَّوِيلَة الْقَوَائِم، وَأَشَارَ - ﷺ - إِلَى إِخْرَاجهمْ مِنْ خَيْبَر، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ إِخْبَاره بِالْمُغَيَّبَاتِ قَبْل وُقُوعهَا. فتح الباري (ج٨ص٢٨١)
(٥٩) (خ) ٢٥٨٠
(٦٠) (حب) ٥١٩٩
(٦١) الهُزَيْلَة: تَصْغِير الْهَزْل، وَهُوَ ضِدّ الْجَدّ. فتح الباري (ج ٨ / ص ٢٨١)
(٦٢) (خ) ٢٥٨٠
(٦٣) (خ) ٢٩٨٣، (م) ٦ - (١٥٥١)، (حم) ٦٣٦٨
(٦٤) الْعُرُوض: مَا عَدَا النَّقْد، وَقِيلَ: مَا لَا يَدْخُلهُ الْكَيْل، وَلَا يَكُون حَيَوَانًا، وَلَا عَقَارًا. فتح الباري (ج ٨ / ص ٢٨١)
(٦٥) القتب: هو الرحل الذي يوضع حول سنام البعير تحت الراكب.
(٦٦) (خ) ٢٥٨٠
(٦٧) (حب) ٥١٩٩
(٦٨) (م) ٢ - (١٥٥١)، (خ) ٢٢٠٣، (حم) ٤٧٣٢
(٦٩) (خ) ٢٢٠٣، (م) ٢ - (١٥٥١)، (حم) ٤٧٣٢
(٧٠) (م) ٢ - (١٥٥١)، (خ) ٢٢٠٣
(٧١) (حم) ٤٧٣٢