شُرُوطُ بَيْعِ الْعَرَايَا
مِنْ شُرُوطِ بَيْعِ الْعَرَايَا عَدَمُ الزِّيَادَةِ عَلَى خَمْسَةِ أَوْسُق (١)
(خ م س)، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - (" أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا (٢) أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا (٣) كَيْلًا) (٤) (فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ، أَوْ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ) (٥) (يَأكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا) (٦) (وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِهِ ") (٧)
(١) الوَسَق: ستون صاعًا بصاع النبي - ﷺ -.
(٢) الْعَرِيَّةَ: النَّخْلَة تُجْعَلُ لِلْقَوْمِ فَيَبِيعُونَهَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا. فتح الباري (ج ٧ / ص ٢١)
قَالَ سُفْيَانُ: الْعَرَايَا: نَخْلٌ كَانَتْ تُوهَبُ لِلْمَسَاكِينِ، فَلَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَنْتَظِرُوا بِهَا، فَيَبِيعُونَهَا بِمَا شَاءُوا مِنْ ثَمَرِهِ. (حم) ٢١٧١٦، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(٣) معناه بقدر ما فيها إذا صار تمرا. شرح النووي على مسلم - (ج ٥ / ص ٣٥٣)
(٤) (خ) ٢٠٨٠، (م) ٦٤ - (١٥٣٩)، (ت) ١٣١٣، (س) ٤٥٤١، (حم) ٢١٦١٧
(٥) (ت) ١٣٠١، (خ) ٢٠٧٨، (م) ٧١ - (١٥٤١)، (س) ٤٥٤١، (حم) ٧٢٣٥
(٦) (خ) ٢٠٧٩، (س) ٤٥٤٢، (د) ٣٣٦٣، (حم) ٢١٦٩٩
(٧) (خ) ٢٠٧٢، (عب) ١٤٤٨٦