أَفْضَلُ أُضْحِيَّةِ الْغَنَمِ الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ الْأَمْلَحُ الْمَوْجُوءُ (الْخَصِيّ)
(جة)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ (١) " (٢)
(١) الْأَمْلَحُ: أَسْوَدُ الرَّأسِ، أَبْيَضُ الْبَدَنِ، مَوْجُوءَيْنِ عَلَى وَزْنِ مَفْعُولَيْنِ، مِنْ قَوْلِهِمْ، وَجَأَ التَّيْسَ إذَا رَضَّ عُرُوقَهُ، مِنْ غَيْرِ إخْرَاجِ الْخُصْيَيْنِ، وَالرَّضُّ الدَّقُّ، وَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاءٌ مِنْ هَذَا، أَيْ هُوَ قَاطِعٌ لِلنِّكَاحِ.
ورُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رحمه الله أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ التَّضْحِيَةِ بِالْخَصِيِّ فَقَالَ: مَا زَادَ فِي لَحْمِهِ، أَنْفَعُ مِمَّا ذَهَبَ مِنْ خُصْيَتَيْهِ.
وقيل: الْمَوْجُوءُ مَنْزُوعُ الْأُنْثَيَيْنِ كَمَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَقِيلَ: هُوَ الْمَشْقُوقُ عِرْقُ الْأُنْثَيَيْنِ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا.
(٢) (جة) ٣١٢٢، (حم) ٢٥٩٢٨، انظر حسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١١٣٨