(حم)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - " أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَسَمَ غَنَمًا يَوْمَ النَّحْرِ فِي أَصْحَابِهِ وَقَالَ: اذْبَحُوهَا لِعُمْرَتِكُمْ (١) فَإِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْكُمْ "، فَأَصَابَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - تَيْسٌ. (٢)
(١) قوله: "لعمرتكم"، أي: لمتعتكم، كما هو مبين عند الطبراني. مسند أحمد ط الرسالة (٥/ ١٨)
(٢) (حم) ٢٨٠٣، (طب) ج١١/ص٢٢٣ ح١١٥٦١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٢ · الصفحة ١٦٣