الطَّوَافُ مِنْ أَرْكَانِ الْعُمْرَة
(خ م د حم)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى - رضي الله عنهما - قَالَ: (" اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - " وَاعْتَمَرْنَا مَعَهُ، " فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ طَافَ) (١) (بِالْبَيْتِ " وَطُفْنَا مَعَهُ) (٢) (" وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ") (٣) (وَصَلَّيْنَا مَعَهُ) (٤) (" ثُمَّ أَتَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ ") (٥) (وَأَتَيْنَاهَا مَعَهُ) (٦) (" فَسَعَى بَيْنَهُمَا سَبْعًا ") (٧) (وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ) (٨) وفي رواية: (نَسْتُرُهُ مِنْ الْمُشْرِكِينَ) (٩) (أَنْ يُصِيبَهُ أَحَدٌ بِحَجَرٍ أَوْ بِرَمْيَةٍ (١٠» (١١) (" فَسَمِعْتُهُ يَدْعُو عَلَى الْأَحْزَابِ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، هَازِمَ الْأَحْزَابِ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ ") (١٢) (فَقِيلَ لِعَبْدِ اللهِ: أَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْكَعْبَةَ) (١٣) (فِي عُمْرَتِهِ؟، قَالَ: " لَا ") (١٤).
(١) (خ) ١٦٩٩
(٢) (حم) ١٩١٥٤، (خ) ١٦٩٩، (د) ١٩٠٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (خ) ١٥٢٣، (د) ١٩٠٢
(٤) (خ) ٣٩٥٢، (جة) ٢٩٩٠
(٥) (د) ١٩٠٣، (خ) ١٦٩٩، (حم) ١٩١٥٤
(٦) (خ) ١٦٩٩، (حم) ١٩١٥٤
(٧) (د) ١٩٠٣، (حم) ١٩١٣١
(٨) (خ) ١٦٩٩، (د) ١٩٠٢، (جة) ٢٩٩٠، (حم) ١٩١٥٢
(٩) (حم) ١٩١٣١، (خ) ٤٠٠٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(١٠) فيه دليل على جواز اتخاذ الحرس الخاصة. ع
(١١) (مي) ١٩٦٣، (خ) ٣٩٥٢، (جة) ٢٩٩٠، (حم) ١٩١٥٤
(١٢) (حم) ١٩٤٢٦، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(١٣) (د) ١٩٠٢، (خ) ١٥٢٣، (م) ٣٩٧ - (١٣٣٢)، (حم) ١٩١٤٨
(١٤) (م) ٣٩٧ - (١٣٣٢)، (خ) ١٥٢٣، (د) ١٩٠٢، (حم) ١٩١٤٨