(خ م)، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: (سَأَلْتُ أَنَسًا - رضي الله عنه -: كَمْ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ -؟) (١) (قَالَ: " اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَرْبَعَ عُمَرٍ، كُلَّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ) (٢) (إِلَّا الَّتِي اعْتَمَرَ مَعَ حَجَّتِهِ (٣» (٤) (عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، حَيْثُ صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ، وَعُمْرَةٌ مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، حَيْثُ صَالَحَهُمْ) (٥) (وَعُمْرَةٌ مِنْ الْجِعْرَانَة (٦) حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَةٌ مَعَ حَجَّتِهِ ") (٧) (قُلْتُ: كَمْ حَجَّ؟، قَالَ: " وَاحِدَةً ") (٨)
(١) (خ) ١٦٨٧، (حم) ١٣٥٩٠
(٢) (خ) ٣٩١٧، (م) ٢١٧ - (١٢٥٣)، (د) ١٩٩٤، (حم) ١٣٥٩٠
(٣) أَيْ: إنها كانت في ذي الحجة، وليس ذي القعدة.
(٤) (خ) ١٦٨٨، (م) ٢١٧ - (١٢٥٣)، (د) ١٩٩٤، (حم) ١٣٥٩٠
(٥) (خ) ١٦٨٧، (م) ٢١٧ - (١٢٥٣)، (د) ١٩٩٤، (حم) ١٣٥٩٠
(٦) الجِعْرانة: بين مكة والطائف، وهي إلى مكة أقرب، وقال الفاكهي: بينها وبين مكة بَريدٌ، وَهو اثْنَا عَشَرَ مِيلًا، وقال الباجي: ثمانية عشر ميلا.
(٧) (خ) ٣٩١٧، (م) ٢١٧ - (١٢٥٣)، (د) ١٩٩٤، (حم) ١٣٥٩٠
(٨) (خ) ١٦٨٧، (م) ٢١٧ - (١٢٥٣)، (ت) ٨١٥، (حم) ١٢٣٩٥