تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْوُقُوفُ فِي الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَالدُّعَاءِ فِيه

(م د حم)، وَقَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - ﷺ -: (" ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ (١» (٢) (فَوَقَفَ عَلَى قُزَحَ (٣» (٤) (فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ) (٥) (فَحَمِدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ) (٦) وَ(دَعَاهُ ") (٧) (وَقَالَ: هَذَا قُزَحُ، وَهُوَ المَوْقِفُ، وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ) (٨) وفي رواية: (قَدْ وَقَفْتُ هَاهُنَا، وَمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ) (٩) (وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ ") (١٠)

(١) (الْمَشْعَر الْحَرَام) الْمُرَاد بِهِ هُنَا (قُزَح)، وَهُوَ جَبَل مَعْرُوف فِي الْمُزْدَلِفَة، وَهَذَا الْحَدِيث حُجَّة الْفُقَهَاء فِي أَنَّ الْمَشْعَر الْحَرَام هُوَ قُزَح،

وَقَالَ جَمَاهِير الْمُفَسِّرِينَ وَأَهْل السِّيَر وَالْحَدِيث: الْمَشْعَر الْحَرَام جَمِيع الْمُزْدَلِفَة. شرح النووي (ج ٤ / ص ٣١٢)

(٢) (د) ١٩٠٥، (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (جة) ٣٠٧٤

(٣) قُزَحُ: جَبَلٌ بِمُزْدَلِفَةَ. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - (ج ٧ / ص ٣٩٠)

(٤) (حم) ٥٢٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(٥) (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤

(٦) (د) ١٩٠٥

(٧) (م) ١٤٧ - (١٢١٨)

(٨) (ت) ٨٨٥، (م) ١٤٩ - (١٢١٨)، (حم) ٥٢٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(٩) (د) ١٩٠٧، (س) ٣٠٤٥

(١٠) (جة) ٣٠١٢، (ط) ٨٦٩، (عب في تفسيره) ٢٢٩، (حم) ١٨٦٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣١ · ص ٢٠١