تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م س د حم)، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: (حَجَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -) (١) (فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ - رضي الله عنه -) (٢) (فَأَمَرَنِي عَلْقَمَةُ أَنْ أَلْزَمَهُ، فَلَزِمْتُهُ فَكُنْتُ مَعَهُ) (٣) (فَوَقَفْنَا بِعَرَفَةَ، قَالَ: فَلَمَّا غَابَتْ الشَّمْسُ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الْآنَ كَانَ قَدْ أَصَابَ، قَالَ: فَلَا أَدْرِي كَلِمَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ كَانَتْ أَسْرَعَ أَوْ إِفَاضَةُ عُثْمَانَ، قَالَ: فَأَوْضَعَ النَّاسُ، وَلَمْ يَزِدْ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى الْعَنَقِ حَتَّى أَتَيْنَا) (٤) (الْمُزْدَلِفَةَ حِينَ الْأَذَانِ بِالْعَتَمَةِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ) (٥) (فَصَلَّى بِنَا ابْنُ مَسْعُودٍ الْمَغْرِبَ) (٦) (وَصَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعَا بِعَشَائِهِ فَتَعَشَّى، ثُمَّ أَمَرَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ) (٧) وفي رواية: (صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا الْعَشَاءَ، ثُمَّ نَامَ) (٨) (حَتَّى إِذَا طَلَعَ أَوَّلُ الْفَجْرِ قَامَ فَصَلَّى الْغَدَاةَ) (٩) (فَقَائِلٌ يَقُولُ: طَلَعَ الْفَجْرُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لَمْ يَطْلُعْ الْفَجْرُ) (١٠) (فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّ هَذِهِ لَسَاعَةٌ مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ فِيهَا) (١١) (- وَكَانَ - رضي الله عنه - يُسْفِرُ بِالصَلَاةِ -) (١٢) (فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: " إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ، الْمَغْرِبَ) (١٣) (وَالْفَجْرَ) (١٤) (أَمَّا الْمَغْرِبُ، فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَأتُونَ) (١٥) (جَمْعًا حَتَّى يُعْتِمُوا) (١٦) (وَأَمَّا الْفَجْرُ) (١٧) (فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْفَجْرَ قَبْلَ مِيقَاتِهَا) (١٨) (حِينَ يَبْزُغُ الْفَجْرُ) (١٩) (وَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ لَا يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا هَذِهِ الصَلَاةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ ") (٢٠)

وفي رواية: (مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِوَقْتِهَا إِلَّا بِجَمْعٍ، فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ مِنْ الْغَدِ قَبْلَ وَقْتِهَا) (٢١)

وفي رواية: (مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - جَمَعَ بَيْنَ صَلَاتَيْنِ إِلَّا بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ وَقْتِهَا) (٢٢)

وفي رواية: (كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا إِلَّا بِجَمْعٍ وَعَرَفَاتٍ) (٢٣) (ثُمَّ وَقَفَ - رضي الله عنه - حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَاضَ الْآنَ أَصَابَ السُّنَّةَ، فَمَا أَدْرِي أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ أَمْ دَفْعُ عُثْمَانَ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ) (٢٤).

(١) (حم) ٤٣٩٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٢) (حم) ٣٨٩٣، قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.

(٣) (حم) ٤٣٩٩

(٤) (حم) ٣٨٩٣

(٥) (خ) ١٥٩١

(٦) (حم) ٣٨٩٣

(٧) (خ) ١٥٩١، (حم) ٣٨٩٣

(٨) (حم) ٤٢٩٣، (خ) ١٥٩٩، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(٩) (حم) ٣٨٩٣، (خ) ١٥٩٩

(١٠) (خ) ١٥٩٩، (حم) ٣٩٦٩

(١١) (حم) ٤٣٩٩

(١٢) (حم) ٣٨٩٣

(١٣) (خ) ١٥٩٩، (حم) ٣٩٦٩، (س) ٣٠٢٧

(١٤) (خ) ١٥٩١

(١٥) (حم) ٤٢٩٣

(١٦) (خ) ١٥٩٩، (حم) ٤٢٩٣

(١٧) (حم) ٤٢٩٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

(١٨) (خ) ١٥٩٨، (م) ٢٩٢ - (١٢٨٩)، (س) ٦٠٨، (د) ١٩٣٤

(١٩) (خ) ١٥٩١، (م) ٢٩٢ - (١٢٨٩)، (حم) ٤٣٩٩

(٢٠) (خ) ١٥٩١، (حم) ٤٣٩٩

(٢١) (د) ١٩٣٤، (م) ٢٩٢ - (١٢٨٩)، (خ) ١٥٩٨، (س) ٣٠٣٨،

(٢٢) (س) ٦٠٨

(٢٣) (س) ٣٠١٠

(٢٤) (خ) ١٥٩٩، (حم) ٤٢٩٣

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣١ · ص ٢٠٠