(خ م س)، وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: (" جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ) (١) (بِالْمُزْدَلِفَةِ، صَلَّى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ (٢» (٣) (صَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ) (٤) (وَلَمْ يَتَطَوَّعْ قَبْلَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَلَا بَعْدُ ") (٥) قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: (فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي بِجَمْعٍ كَذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ تَعَالَى) (٦).
(١) (م) ٢٨٧ - (١٢٨٨)، (خ) ١٥٨٩، (س) ٦٠٧، (د) ١٩٢٦، (حم) ٥٢٨٧
(٢) قال الألباني في (س) ٦٥٨: لفظ " بإقامة واحدة " شاذ، ولفظ البخاري: " كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ "، وهو المحفوظ. أ. هـ
(٣) (س) ٦٦٠، (خ) ١٥٨٩، (د) ١٩٢٧، ١٩٢٨، (هق) ١٧٤٣
(٤) (م) ٢٨٧ - (١٢٨٨)
(٥) (س) ٦٦٠، (خ) ١٥٨٩، (م) ٢٨٧ - (١٢٨٨)، (د) ١٩٢٨، (حم) ٥١٨٦
(٦) (م) ٢٨٧ - (١٢٨٨)، (خز) ٢٨٤٩