تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م س)، وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ "، قَالَتْ:) (١) (فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَحَلَلْتُ، وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحْلِلْ (٢) قَالَتْ: فَلَبِسْتُ ثِيَابِي) (٣) (وَتَطَيَّبْتُ مِنْ طِيبِي) (٤) (ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ) (٥) (فَقَالَ: اسْتَأخِرِي عَنِّي، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ؟) (٦).

(١) (س) ٢٩٩٢، (م) ١٩٢ - (١٢٣٦)، (جة) ٢٩٨٣، (حم) ٢٧٠١٠

(٢) قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في (مسند أحمد ط الرسالة) (٤٤/ ٥٢٧): وذِكْرُها الزُّبيرَ فيمن لم يَحِلَّ في تلك الحجة مُشكِلٌ، فقد روى عنها مولاها عبد الله بن كَيْسان عند البخاري (١٧٩٦)، ومسلم (١٢٣٧): أن الزبير كان ممن أَحَلَّ بعُمرة، وكذا روى عنها ابنُها عروة عند البخاري (١٦١٥)، ومسلم (١٢٣٥)، وهو الذي مال إلى ترجيحه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٣/ ٦١٧ - ٦١٨. أ. هـ

(٣) (م) ١٩١ - (١٢٣٦)، (س) ٢٩٩٢، (جة) ٢٩٨٣، (حم) ٢٧٠١٠

(٤) (س) ٢٩٩٢

(٥) (م) ١٩١ - (١٢٣٦)، (س) ٢٩٩٢

(٦) (س) ٢٩٩٢، (م) ١٩٢ - (١٢٣٦)، (جة) ٢٩٨٣، (حم) ٢٧٠١٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣١ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣١ · ص ١٦