(س حم ط حب)، وَعَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - بِبَعْضِ أُثَايَا (١) الرَّوْحَاءِ وَهُمْ حُرُمٌ، إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ مَعْقُورٌ) (٢) (فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: " دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأتِيَ صَاحِبُهُ ") (٣) (فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ رَمِيَّتِي، فَشَأنُكُمْ بِهَا) (٤) (" فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ) (٥) (ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى عَقَبَةَ أُثَايَةَ) (٦) (بَيْنَ الرُّوَيْثَةِ وَالْعَرْجِ) (٧) (فَإِذَا هُوَ بِظَبْيٍ فِيهِ سَهْمٌ، وَهُوَ حَاقِفٌ (٨) فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - ﷺ - رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: قِفْ) (٩) (عِنْدَهُ حَتَّى يُجَاوِزَهُ النَّاسُ) (١٠) (لَا يَرْمِيهِ أَحَدٌ بِشَيْءٍ ") (١١)
(١) الْأُثَايَة: مَوْضِع بَيْن الْحَرَمَيْنِ، فِيهِ مَسْجِد نَبَوِيّ أَوْ بِئْر دُون الْعَرْج، عَلَيْهَا مَسْجِد لِلنَّبِيِّ - ﷺ - وَالظَّاهِر أَنَّ أُثَايَا جَمْعُ أُثَايَة، لِتَغْلِيبِ أُثَايَة عَلَى الْمَوَاضِع الَّتِي بِقُرْبِهَا، وَالله تَعَالَى أَعْلَم. شرح سنن النسائي - (ج ٦ / ص ٧٠)
(٢) (س) ٤٣٤٤، (حم) ١٥٤٨٨، (عب) ٨٣٣٩
(٣) (ط) ٧٨١، (س) ٢٨١٨، (حب) ٥١١١
(٤) (حم) ١٥٤٨٨، (س) ٤٣٤٤، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٥) (حب) ٥١١٢، (س) ٢٨١٨، (ط) ٧٨١، (حم) ١٥٤٨٨، انظر (صحيح موارد الظمآن) ٨١٩
(٦) (حم) ١٥٤٨٨، (س) ٢٨١٨
(٧) (ط) ٧٨١، (س) ٢٨١٨
(٨) حاقف: نائم قد انحنى في نومه.
(٩) (حم) ١٥٤٨٨، (ط) ٧٨١، (س) ٢٨١٨
(١٠) (عب) ٨٣٣٩، (ط) ٧٨١، (حب) ٥١١١، (هق) ١٨٦٩٤
(١١) (حم) ١٥٤٨٨، (ط) ٧٨١، (س) ٢٨١٨، (حب) ٥١١١