مَا يُبَاحُ لِلْمُحْرِم
اِغْتِسَالُ الْمُحْرِمِ وَدُخُولُهُ الْحَمَّام
(خ م حم)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ (١) (أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْعَبَّاسِ وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ باخْتَلَفَا بِالْأَبْوَاءِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأسَهُ، وَقَالَ الْمِسْوَرُ: لَا يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأسَهُ) (٢) (فَأَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ) (٣) (فَوَجَدَهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ قَرْنَيْ بِئْرٍ قَدْ سُتِرَ عَلَيْهِ بِثَوْبٍ) (٤) (فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟، فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُنَيْنٍ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَسْأَلُكَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَغْسِلُ رَأسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟، فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ فَطَأطَأَهُ حَتَّى بَدَا لِي رَأسُهُ) (٥) (ثُمَّ قَالَ لِإِنْسَانٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ: اصْبُبْ، فَصَبَّ عَلَى رَأسِهِ) (٦) (فَأَمَرَّ أَبُو أَيُّوبَ بِيَدَيْهِ عَلَى رَأسِهِ جَمِيعًا عَلَى جَمِيعِ رَأسِهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ) (٧) (ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُهُ - ﷺ - يَفْعَلُ) (٨) (فَقَالَ الْمِسْوَرُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: لَا أُمَارِيكَ (٩) أَبَدًا) (١٠).
(١) هو: عبد الله بن حنين القرشي الهاشمي مولاهم المدني، الطبقة: ٣ من الوسطى من التابعين، روى له: خ م د ت س جة، رتبته عند ابن حجر: ثقة
(٢) (خ) ١٧٤٣، (م) ٩١ - (١٢٠٥)، (س) ٢٦٦٥
(٣) (م) ٩١ - (١٢٠٥)، (خ) ١٧٤٣
(٤) (حم) ٢٣٦٢٥، (س) ٢٦٦٥، (خ) ١٧٤٣، (م) ٩١ - (١٢٠٥)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٥) (م) ٩١ - (١٢٠٥)، (خ) ١٧٤٣، (س) ٢٦٦٥
(٦) (خ) ١٧٤٣، (م) ٩١ - (١٢٠٥)، (س) ٢٦٦٥
(٧) (م) ٩٢ - (١٢٠٥)، (خ) ١٧٤٣، (س) ٢٦٦٥
(٨) (م) ٩١ - (١٢٠٥)، (خ) ١٧٤٣، (س) ٢٦٦٥، (د) ١٨٤٠
(٩) أَيْ: لا أجادلك.
(١٠) (م) ٩٢ - (١٢٠٥)، (حم) ٢٣٦٢٥