تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْأَمْوَالُ الَّتِي لَا يَمْنَع الدَّيْنُ زَكَاتَهَا

(هق)، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رضي الله عنه - خَطِيبًا عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ (١) فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَقْضِ دِينَهُ، حَتَّى تَخْلُصَ أَمْوَالَكُمْ فَتَؤَدُّوا مِنْهَا الزَّكَاةَ. (٢)

(١) قال الزهري: وَلَمْ يُسَمِّ لِىَ السَّائِبُ الشَّهْرَ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهُ.

وقال إبراهيم بن سعد في رواية (الأموال لأبي عبيد): أراه يعني شهر رمضان

(٢) (هق) ٧٣٩٦ (ط) ٥٩٣، (عب) ٧٠٨٦، (ش) ١٠٥٥٥، وقال الألباني: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. (أنظر الإرواء تحت حديث: ٨٥٠)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٠ · ص ٤٠