حُكْمُ الزَّكَاة (١)
قَالَ تَعَالَى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (٢)
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ، لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ (٣)
قَالَ تَعَالَى: ﴿كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا، إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (٤)
(١) قال الحافظ في الفتح (٣/ ٢٦٢): والزَّكاة أَمر مَقطُوع بِهِ فِي الشَّرع يُستَغنَى عَن تَكَلُّف الاحتِجاج لَهُ، وإِنَّما وقَعَ الاختِلاف فِي فُرُوعه، وأَمّا أَصل فَرضِيَّة الزَّكاة فَمَن جَحَدَها كَفَرَ.
(٢) [التوبة/١٠٣]
(٣) [المعارج/٢٤، ٢٥]
(٤) [الأنعام: ١٤١]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٤