الْمِقْدَارُ الْوَاجِبُ فِي فَرْضِ زَكَاةِ الثِّمَار
(حب)، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَتَبَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ، وَبَعَثَ بِهِ مَعِي، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ، وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم (١) مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ، قِيلَ ذِي رُعَيْنٍ، وَمَعَافِرَ، وَهَمْدَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ، وَأَعْطَيْتُمْ (٢) مِنَ الْغَنَائِمِ خُمُسَ اللهِ، وَمَا كَتَبَ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ، وَمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحًا أَوْ بَعْلًا، فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ، وَمَا سُقِيَ بِالرَّشَاءِ وَالدَّالِيَةِ، فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ " (٣)
(١) البسملة من «طبعة باوزير» ح٦٥٢٥، وهي غير موجود في «طبعة الرسالة»، ورواها (ك) ١٤٤٧، (هق) ٧٠٤٧
(٢) وجدتها في كل المصادر وَأُعْطِيتُمْ، تأكد منها هل هي وَأُعْطِيتُمْ أم وَأَعْطَيْتُمْ. ع
(٣) (حب) ٦٥٥٩، (هق) ٧٠٤٧، (ك) ١٤٤٧، (س) ٤٨٥٣، صححه الألباني في الإرواء: ٢١٩٨، ٢٢٣٨، وصحيح موارد الظمآن: ٦٦١