(ت)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " الدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ (١) وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ (٢) فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ عِبَادَ اللهِ " (٣)
(١) أَيْ: يَنْفَعُ مِنْ بَلَاءٍ نَزَلَ بِالرَّفْعِ إِنْ كَانَ مُعَلَّقًا، وَبِالصَّبْرِ إِنْ كَانَ مُحْكَمًا، فَيَسْهُلُ عَلَيْهِ تَحَمُّلُ مَا نَزَلَ بِهِ، فَيُصَبِّرُهُ عَلَيْهِ، أَوْ يُرَضِّيهِ بِهِ، حَتَّى لَا يَكُونَ فِي نُزُولِهِ مُتَمَنِّيًا خِلَافَ مَا كَانَ، بَلْ يَتَلَذَّذُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَلَذَّذُ أَهْلُ الدُّنْيَا بِالنَّعْمَاءِ. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٤٥)
(٢) أَيْ: بِأَنْ يَصْرِفَهُ عَنْهُ، وَيَدْفَعَهُ مِنْهُ، أَوْ يَمُدَّهُ قَبْلَ النُّزُولِ بِتَأيِيدٍ يَخِفُّ مَعَهُ أَعْبَاءُ ذَلِكَ إِذَا نَزَلَ بِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٨ / ص ٤٤٥)
(٣) (ت) ٣٥٤٨، (حم) ٢٢٠٩٧، صَحِيح الْجَامِع: ٣٤٠٩، صحيح الترغيب والترهيب: ١٦٣٤