(خ م جة حم ك)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى أُمِّ سَيْفٍ - امْرَأَةِ قَيْنٍ (١) يُقَالُ لَهُ: أَبُو سَيْفٍ) (٢) (فِي عَوَالِي الْمَدِينَةِ -) (٣) (قَالَ: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَأتِيهِ "، وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَانْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي سَيْفٍ وَهُوَ يَنْفُخُ بِكِيرِهِ وَقَدِ امْتَلَأَ الْبَيْتُ دُخَانًا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَيْفٍ، " جَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - "، فَأَمْسَكَ، " فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَدَعَا بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ) (٤) (وَقَبَّلَهُ) (٥) (قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -) (٦) (وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ) (٧) (فَجَعَلَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ - ﷺ - تَذْرِفَانِ "، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - رضي الله عنه -: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، فَقَالَ: " يَا ابْنَ عَوْفٍ، إِنَّهَا رَحْمَةٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: إِنَّ الْعَيْنَ تَدْمَعُ، وَالْقَلْبَ يَحْزَنُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي رَبَّنَا - عز وجل - وَإِنَّا بِفِرَاقِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ) (٨) (لَوْلَا أَنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ، وَمَوْعُودٌ جَامِعٌ، وَأَنَّ الْآخِرَ تَابِعٌ لِلْأَوَّلِ، لَوَجَدْنَا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَفْضَلَ مِمَّا وَجَدْنَا ") (٩)
(١) القين: الحَدَّاد.
(٢) (م) ٦٢ - (٢٣١٥)، (د) ٣١٢٦
(٣) (حم) ١٢١٢٣ وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(٤) (حم) ١٣٠٣٧، (م) ٦٢ - (٢٣١٥)
(٥) (خ) ١٢٤١
(٦) (حم) ١٣٠٣٧، (م) ٦٢ - (٢٣١٥)
(٧) (ك) ٦٨٢٥، (م) ٦٢ - (٢٣١٥)، (د) ٣١٢٦
(٨) (خ) ١٢٤١، (د) ٣١٢٦
(٩) (جة) ١٥٨٩، (ك) ٦٨٢٥، صَحِيح الْجَامِع: ٢٩٣٢، الصَّحِيحَة: ١٧٣٢