(ت)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُطْلِقُ نَاقَتِي وَأَتَوَكَّلُ؟، أَوْ أَعْقِلُهَا (١) وَأَتَوَكَّلُ؟، قَالَ: " اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ (٢) " (٣)
(١) عَقَلَ الْبَعِيرَ: شَدَّ وَظِيفَهُ إِلَى ذِرَاعِهِ. تحفة الأحوذي (ج ٦ / ص ٣٠٩)
(٢) أَيْ: اِعْتَمِدْ عَلَى اللهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ عَقْلَهَا لَا يُنَافِي التَّوَكُّلَ. تحفة (٦/ ٣٠٩)
(٣) (ت) ٢٥١٧، (حب) ٧٣١، صَحِيح الْجَامِع: ١٠٦٨، صحيح موارد الظمآن: ٢١٦٢
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٦