تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(جة حم)، وَعَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ (١) وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ (٢) أَزَاغَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ (٣) ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ) (٤) (وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا، وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ") (٥)

(١) أَيْ: عَلَى الْحَقّ. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ١ / ص ١٨٥)

(٢) الزَّيْغ: البعد عن الحق، والمَيْل عن الاستقامة.

(٣) أَيْ: مُصَرِّفَهَا تَارَةً إِلَى الطَّاعَةِ، وَتَارَةً إِلَى الْمَعْصِيَةِ، وَتَارَةً إِلَى الْحَضْرَةِ، وَتَارَةً إِلَى الْغَفْلَةِ. تحفة الأحوذي - (ج ٥ / ص ٤٢٨)

(٤) (حم) ١٧٦٦٧، (جة) ١٩٩

(٥) (جة) ١٩٩، (حم) ١٧٦٦٧، صَحِيح الْجَامِع: ٥٧٤٧، صحيح موارد الظمآن: ٢٠٥٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣ · ص ٣٧٩