(ت)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ (١) حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ (٢) لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ (٣) لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ " (٤)
(١) أَيْ: بِأَنَّ جَمِيعَ الْأُمُورِ الْكَائِنَةِ خَيْرَهَا وَشَرَّهَا، حُلْوَهَا وَمُرَّهَا بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ وَإِرَادَتِهِ وَأَمْرِهِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهَا لَهُمْ إِلَّا مُجَرَّدُ الْكَسْبِ، وَمُبَاشَرَةُ الْفِعْلِ. تحفة الأحوذي - (ج ٥ / ص ٤٣٣)
(٢) أَيْ: مِنْ النِّعْمَةِ وَالْبَلِيَّةِ، وَالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ، مِمَّا قَدَّرَهُ اللهُ لَهُ وَعَلَيْهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٥ / ص ٤٣٣)
(٣) أَيْ: مِنْ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. تحفة الأحوذي - (ج ٥ / ص ٤٣٣)
(٤) (ت) ٢١٤٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٥٨٥، الصَّحِيحَة: ٢٤٣٩