مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَة
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١)
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (٢)
(ت ك)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالَ لَهُ:) (٣) (أَلَمْ أُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ؟، وَأَرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ؟ ") (٤)
(١) [الحجر: ٩٣]
(٢) [التكاثر/٨]
(٣) (ت) ٣٣٥٨، (حب) ٧٣٦٤
(٤) (ك) ٧٢٠٣، انظر الصَّحِيحَة: ٥٣٩، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٢٢٣
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٦