إِفْرَادُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِصِيَام
(خ م حم طل)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ) (١) (فَإِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ، فلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامِكُمْ) (٢) (إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ) (٣)
وفي رواية: (إلَّا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا ") (٤)
(١) (م) ١٤٨ - (١١٤٤)، (خ) ١٨٨٤، (ت) ٧٤٣، (حم) ٩١١٦
(٢) (حم) ٨٠١٢، ١٠٩٠٣، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(٣) (م) ١٤٨ - (١١٤٤)
(٤) (طل) ٢٥٩٥، (خ) ١٨٨٤، (د) ٢٤٢٠، (م) ١٤٧ - (١١٤٤)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٣٥٦، الصَّحِيحَة: ٩٨١