تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م حم)، وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: (لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه -) (١) (أَرْسَلَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - وَأَزْوَاجُ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلَى أَهْلِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ) (٢) (أَنْ يَمُرُّوا بِجِنَازَتِهِ فِي الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّينَ عَلَيْهِ، فَفَعَلُوا، فَوُقِفَ بِهِ عَلَى حُجَرِهِنَّ يُصَلِّينَ عَلَيْهِ، وَأُخْرِجَ بِهِ مِنْ بَابِ الْجَنَائِزِ الَّذِي كَانَ إِلَى الْمَقَاعِدِ، فَبَلَغَهُنَّ أَنَّ النَّاسَ عَابُوا ذَلِكَ وَقَالُوا: مَا كَانَتْ الْجَنَائِزُ يُدْخَلُ بِهَا الْمَسْجِدَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ:) (٣) (مَا أَسْرَعَ النَّاسَ إلَى أَنْ يَعِيبُوا مَا لَا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ، عَابُوا عَلَيْنَا أَنْ يُمَرَّ بِجِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ؟) (٤) (" فَوَاللهِ مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٥) (عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ ") (٦) (مَا أَسْرَعَ مَا نَسِيَ النَّاسُ) (٧).

(١) (م) ١٠٠ - (٩٧٣)

(٢) (حم) ٢٥٣٩٦، (م) ١٠٠ - (٩٧٣)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.

(٣) (م) ١٠٠ - (٩٧٣)

(٤) (م) ١٠٠ - (٩٧٣)، (حم) ٢٤٥٤٢

(٥) (حم) ٢٥٣٩٦، (م) ١٠١ - (٩٧٣)، (س) ١٩٦٨، (د) ٣١٨٩

(٦) (م) ١٠٠ - (٩٧٣)، (س) ١٩٦٨، (ت) ١٠٣٣، (د) ٣١٨٩، (جة) ١٥١٨، (حم) ٢٥٣٩٦

(٧) (م) ٩٩ - (٩٧٣)

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٩ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٩ · ص ١١