(حم)، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ لَا يَرُوحُ حَتَّى يُبْرِدَ، حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ (١) " (٢)
(١) قال الشيخ شعيب الأرناؤوط في (حم) ج٢١ص٢٠٩ ط الرسالة: ومعنى هذا أنه أخر الظهر إلى وقت العصر.
(٢) (حم) ٢٢٠٨٩، (عبد بن حميد) ١٢٢، (طب) ج٢٠/ص٥٨ ح١٠٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٤٥