تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م ت س د حم)، وَعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: (كَانَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ تَحْتَ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي زَرَّاعَةٍ لَهُ) (١) (بِطَرِيقِ مَكَّةَ:) (٢) (أَنِّي فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ الْآخِرَةِ، فَرَكِبَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ إِلَيْهَا، حَتَّى إِذَا حَانَتْ صَلَاةُ الظُّهْرِ قَالَ لَهُ الْمُؤَذِّنُ: الصَّلَاةُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ نَزَلَ فَقَالَ: أَقِمْ، فَإِذَا سَلَّمْتُ) (٣) (مِنْ الظُّهْرِ فَأَقِمْ مَكَانَكَ، فَأَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أَقَامَ مَكَانَهُ فَصَلَّى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكِبَ فَأَسْرَعَ السَّيْرَ) (٤) (حَتَّى إِذَا غَابَتْ الشَّمْسُ قَالَ لَهُ الْمُؤَذِّنُ: الصَّلَاةُ) (٥) (يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: كَفِعْلِكَ) (٦) (فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ) (٧) (وَسَارَ حَتَّى كَادَ الشَّفَقُ أَنْ يَغِيبَ) (٨) وفي رواية: (فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ) (٩) وفي رواية: (حَتَّى ذَهَبَ بَيَاضُ الْأُفُقِ وَذَهَبَتْ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ) (١٠) وفي رواية: (فَسَارَ حَتَّى إِذَا اشْتَبَكَتْ النُّجُومُ) (١١) وفي رواية: (ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ رُبُعِ اللَّيْلِ) (١٢) (نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ وَصَلَّى الْعِشَاءَ) (١٣) وفي رواية: (نَزَلَ ثُمَّ قَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: أَقِمْ، فَإِذَا سَلَّمْتُ فَأَقِمْ) (١٤) (فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَقَامَ مَكَانَهُ فَصَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ) (١٥) (رَكْعَتَيْنِ) (١٦) (ثُمَّ سَلَّمَ وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، ثُمَّ) (١٧) (الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْأَمْرُ الَّذِي يَخَافُ فَوْتَهُ فَلْيُصَلِّ هَذِهِ الصَّلَاةَ ") (١٨)

وفي رواية: (ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: " هَكَذَا كُنَّا نَصْنَعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ ") (١٩)

وفي رواية: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ) (٢٠) (إِلَى رُبُعِ اللَّيْلِ) (٢١) (حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ) (٢٢) (فَيُصَلِّيهَا ثَلَاثًا ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ قَلَّمَا يَلْبَثُ حَتَّى يُقِيمَ الْعِشَاءَ، فَيُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ، وَلَا يُسَبِّحُ بَيْنَهُمَا بِرَكْعَةٍ، وَلَا بَعْدَ الْعِشَاءِ بِسَجْدَةٍ، حَتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ) (٢٣) (قَالَ: فَسَارَ ابْنُ عُمَرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَسِيرَةَ ثَلَاثٍ) (٢٤).

(١) (س) ٥٨٨

(٢) (خ) ١٧١١

(٣) (س) ٥٨٨

(٤) (س) ٥٩٧

(٥) (س) ٥٨٨

(٦) (س) ٥٩٧

(٧) (س) ٥٨٨

(٨) (س) ٥٩٦، (د) ١٢٠٧

(٩) (ت) ٥٥٥، (خ) ١٧١١، (م) ٤٢ - (٧٠٣)، (حم) ٥١٢٠

(١٠) (حم) ٤٥٩٨، (س) ٥٩١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(١١) (س) ٥٩٧، (د) ١٢١٧

(١٢) (عب) ٤٤٠٠، (حم) ٥٤٧٨، (هق) ٥٣٠٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(١٣) (د) ١٢١٢

(١٤) (س) ٥٨٨

(١٥) (س) ٥٩٧، (حم) ٤٥٩٨

(١٦) (س) ٥٩١، (حم) ٤٥٩٨

(١٧) (س) ٥٩٧

(١٨) (س) ٥٨٨، ٥٩٧، (ت) ٥٥٥

(١٩) (س) ٥٩٦، ٥٩٥، ٥٩١، (د) ١٢١٢، (حم) ٤٥٩٨

(٢٠) (خ) ١٠٤١، (م) ٤٢ - (٧٠٣)، (س) ٥٩٢، (د) ١٢٠٧، (حم) ٤٤٧٢

(٢١) (حم) ٥٥١٦، انظر [صحيح أبي داود - الأم ٤/ ٣٧٩]، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٢٢) (خ) ١٠٤١، (م) ٤٢ - (٧٠٣)، (س) ٥٩٢، (د) ١٢٠٧، (حم) ٤٤٧٢

(٢٣) (خ) ١٠٥٨

(٢٤) (د) ١٢١٢، (حم) ٥١٢٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٨ · ص ١٤٤