(م حم)، وَعَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ (١) قَاعِدًا حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ [أَوْ بِعَامَيْنِ] (٢) فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا، وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا، حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا " (٣)
(١) السُّبحة: صلاة النافلة وما يتطوع المؤمن بالقيام به تقربا لله تعالى.
(٢) (حم) ٢٦٤٤١، (عب) ٤٠٨٩، (مي) ١٤٢٥، (هب) ١٩٦٦، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (م) ١١٨ - (٧٣٣)، (ت) ٣٧٣، (س) ١٦٥٨، (حم) ٢٦٤٤٢
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٧ · الصفحة ٦١