تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(طب)، وَعَنْ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَى رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي أَصْبَحْتُ وَلَمْ أُوتِرْ، فَقَالَ: " إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ "، قَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي أَصْبَحْتُ وَلَمْ أُوتِرْ، قَالَ: " فَأَوْتِرْ " (١)

(١) (طب) ج١/ص٣٠٢ ح٨٩١، (ش) ٦٧٩٩، (هق) ٤٣٠٢، انظر الصَّحِيحَة: ١٧١٢،

وقال الألباني: وهذا التوقيت للوتر كالتوقيت للصلوات الخمس، إنما هو لغير النائم، وكذا الناسي، فإنه يصلي الوتر إذا لم يستيقظ له في الوقت، يصليه متى استيقظ ولو بعد الفجر، وعليه يُحمل قوله - ﷺ - للرجل في هذا الحديث: " فأوتر " بعد أن قال له: " إنما الوتر بالليل " وفي ذلك حديث صريح، فانظره في " المشكاة " (١٢٦٨) و" الإرواء " (٤٢٢).

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٧ · ص ١٢٣