تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يع)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ وَتَغْرُبُ عَلَى قَرْنِ شَيْطَانٍ وَصَلَّوْا بَيْنَ ذَلِكَ مَا شِئْتُمْ " (١)

(١) (يع) ٤٢١٦، (الضياء) ١٨٨٣، انظر الصَّحِيحَة: ٣١٤،

وقال الألباني: وللحديث شاهد من حديث علي مرفوعا بلفظ: " لَا تصلوا بعد العصر إِلَّا أن تصلوا والشمس مرتفعة ".وهذا إسناد صحيح، وقد أخرجه أبو داود وغيره كما تقدم برقم (٢٠٠).

وفي هذين الحديثين دليل على أن ما اشتهر في كتب الفقه من المنع عن الصلاة بعد العصر مطلقا ولو كانت الشمس مرتفعة نقية مخالف لصريح هذين الحديثين، وحجتهم في ذلك الأحاديث المعروفة في النهي عن الصلاة بعد العصر مطلقا، غير أن الحديثين المذكورين يقيدان تلك الأحاديث فاعلمه، فقوله في حديث أبي سعيد: (ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس) مخصص بما إذا كانت الشمس مُصْفَرَّة وأما إذا كانت بيضاء نقية فالصلاة حينئذ مستثناة من النهي، بدليل حديث علي - رضي الله عنه - مرفوعا بلفظ: (نهى عن الصلاة بعد العصر إِلَّا والشمس مرتفعة) أ. هـ

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢٦ · ص ٢١٠