(حم)، وَعَنْ قَابُوسَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَرْسَلَ أَبِي امْرَأَةً إِلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - يَسْأَلُهَا أَيُّ الصَّلَاةِ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أَنْ يُوَاظِبَ عَلَيْهَا؟، قَالَتْ: " كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، وَيُحْسِنُ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَأَمَّا مَا لَمْ يَكُنْ يَدَعُ صَحِيحًا وَلَا مَرِيضًا، وَلَا غَائِبًا وَلَا شَاهِدًا، فَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْر " (١)
(١) (حم) ٢٤٢١٠، (طل) ١٥٧٥، (جة) ١١٥٦، (ش) ٣٩٢٩، ٥٩٥٢، انظر الصَّحِيحَة: ٢٧٠٥
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢٦ · الصفحة ١١٩