(م)، وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى أَبِي سَلَمَةَ - رضي الله عنه - وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ (١) فَأَغْمَضَهُ (٢) ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ، تَبِعَهُ الْبَصَرُ (٣) " (٤)
(١) أَيْ: فتح عينيه.
(٢) قَالُوا: وَالْحِكْمَة فِيهِ أَلَّا يَقْبُحَ بِمَنْظَرِهِ لَوْ تُرِكَ إِغْمَاضُه. النووي (٣/ ٣٣١)
(٣) أَيْ: إِذَا خَرَجَ الرُّوحُ مِنْ الْجَسَد، يَتْبَعُهُ الْبَصَرُ نَاظِرًا أَيْنَ يَذْهَب. النووي (٣/ ٣٣١)
(٤) (م) ٧ - (٩٢٠)، (جة) ١٤٥٤
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ٩٣