(١٩) أَخْذُ النَّبِيِّ - ﷺ - الصَّفِيَّ مِنْ خُمُسِ الْغَنِيمَة
(د)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كَانَتْ صَفِيَّةُ - رضي الله عنها - مِنْ الصَّفِيِّ (١) " (٢)
(١) الصَّفِيُّ: فَسَّرَهُ مُحَمَّد بْن سِيرِينَ فِيمَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْهُ قَالَ: " كَانَ يُضْرَبُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - بِسَهْمٍ مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَالصَّفِيُّ يُؤْخَذُ لَهُ رَاسٌ مِنْ الْخُمُسِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ "، وَمِنْ طَرِيقِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " كَانَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - سَهْمٌ يُدْعَى الصَّفِيُّ، إِنْ شَاءَ عَبْدًا، وَإِنْ شَاءَ أَمَةً، وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا، يَخْتَارُهُ مِنْ الْخُمُسِ "
وَمِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ " كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا غَزَا كَانَ لَهُ سَهْمٌ صَافٍ يَأْخُذُهُ مِنْ حَيْثُ شَاءَ، وَكَانَتْ صَفِيَّةُ مِنْ ذَلِكَ السَّهْمِ " وَقِيلَ: إِنَّ صَفِيَّةَ كَانَ اِسْمُهَا قَبْلَ أَنْ تُسْبَى زَيْنَب، فَلَمَّا صَارَتْ مِنْ الصَّفِيِّ سُمِّيَتْ صَفِيَّةُ. فتح الباري (ج١٢ص ٣١)
(٢) (د) ٢٩٩٤، (حب) ٤٨٢٢، (ك) ٢٥٨٧، (هق) ١٢٥٣٤