تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٢) رُؤْيَتُهُ - ﷺ - مَنْ خَلْفَه

(خ م ت حم)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ) (١) (الظُّهْرَ "، وَفِي مُؤَخَّرِ الصُّفُوفِ رَجُلٌ أَسَاءَ الصَّلَاةَ، " فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٢) (رَقِيَ الْمِنْبَرَ (٣» (٤) (فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ) (٥) (أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ) (٦) (إِنِّي إِمَامُكُمْ، فلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ، وَلَا بِالْقِيَامِ، وَلَا بِالْقُعُودِ، وَلَا بِالاِنْصِرَافِ) (٧) (أَتَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا؟) (٨) (تَرَوْنَ أَنَّهُ يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ مِمَّا تَصْنَعُونَ؟) (٩) (إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي) (١٠) (فِي الصَّلَاةِ فِي الرُّكُوعِ) (١١) (إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ) (١٢) (كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي) (١٣) (فَوَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ ") (١٤)

(١) (م) ٤٢٦

(٢) (حم) ٩٧٩٥، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح وهذا إسناد حسن.

(٣) أَيْ: صعده.

(٤) (خ) ٤٠٩، (حم) ١٣٤٠٦

(٥) (حم) ٩٧٩٥

(٦) (خ) ٦٢٦٨، (م) ٤٢٥

(٧) (م) ٤٢٦، (س) ١٣٦٣

(٨) (خ) ٤٠٨، (م) ٤٢٤

(٩) (خ) ٤٠٩

(١٠) (خ) ٧٠٩، (م) ٤٢٦

(١١) (خ) ٤٠٩

(١٢) (خ) ٦٢٦٨، (م) ٤٢٥

(١٣) (خ) ٤٠٩

(١٤) (خ) ٤٠٨

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٢ · ص ٣٠