(خ)، وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (" اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَيْلَةً فَزِعًا يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ) (١) (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) (٢) (مَاذَا أُنْزِلَ (٣) اللَّيْلَةَ مِنْ الْفِتَنِ (٤)؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنْ الْخَزَائِنِ (٥)؟، أَيْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ الْحُجَرِ (٦» (٧) (- يُرِيدُ أَزْوَاجَهُ - لِكَيْ يُصَلِّينَ (٨» (٩) (كَمْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا، عَارِيَةٍ فِي الْآخِرَةِ (١٠) ") (١١)
(١) (خ) ٦٦٥٨
(٢) (خ) ٥٥٠٦
(٣) الْمُرَادُ بِالْإِنْزَالِ: إِعْلَامُ الْمَلَائِكَةِ بِالْأَمْرِ الْمَقْدُور، أَوْ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي نَوْمِهِ ذَاكَ بِمَا سَيَقَعُ بَعْدَهُ مِنْ الْفِتَن، فَعَبَّرَ عَنْهُ بِالْإِنْزَالِ. (فتح الباري- ح١١٥)
(٤) قَوْله: (مَاذَا) مَا اِسْتِفْهَامِيَّة، مُتَضَمِّنَةٌ لِمَعْنَى التَّعَجُّبِ وَالتَّعْظِيم، وَعَبَّرَ عَنْ الْعَذَابِ بِالْفِتَنِ، لِأَنَّهَا أَسْبَابُه. (فتح الباري - ح١١٥)
(٥) قَالَ الدَّاوُدِيّ: الثَّانِي هُوَ الْأَوَّل، وَالشَّيْءُ قَدْ يُعْطَفُ عَلَى نَفْسِهِ تَأكِيدًا؛ لِأَنَّ مَا يُفْتَحُ مِنْ الْخَزَائِنِ يَكُونُ سَبَبًا لِلْفِتْنَةِ. (فتح الباري - ح١١٥)
(٦) (الْحُجُرات): جَمْع حُجْرَة، وَهِيَ مَنَازِلُ أَزْوَاجِ النَّبِيّ - ﷺ -. (فتح - ح١١٥)
(٧) (خ) ١١٥
(٨) وَإِنَّمَا خَصَّهُنَّ بِالْإِيقَاظِ لِأَنَّهُنَّ الْحَاضِرَات حِينَئِذٍ، أَوْ مِنْ بَاب " اِبْدَأ بِنَفْسِك، ثُمَّ بِمَنْ تَعُول ". (فتح الباري - ح١١٥)
(٩) (خ) ٦٦٥٨، ٥٨٦٤
(١٠) أَيْ: يَنْبَغِي لَهُنَّ أَنْ لَا يَتَغَافَلْنَ عَنْ الْعِبَادَة، وَيَعْتَمِدْنَ عَلَى كَوْنِهِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - ﷺ -. (فتح الباري - ح١١٥)
(١١) (خ) ٥٥٠٦، (ت) ٢١٩٦، (حم) ٢٦٥٨٧