(د)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَفْرُقَ رَأسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (١) صَدَعْتُ (٢) الْفَرْقَ (٣) مِنْ يَافُوخِهِ (٤) وَأُرْسِلُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ (٥) " (٦)
الشرح (٧)
(١) الْمَعْنَى إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقْسِمَ شَعْرَ رَأسِهِ الشَّرِيفِ قِسْمَيْنِ، أَحَدُهُمَا مِنْ جَانِبِ يَمِينِهِ، وَالْآخَرُ مِنْ جَانِبِ يَسَاره. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٢٩)
(٢) أَيْ: شَقَقْتُ. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٢٩)
(٣) هُوَ الْخَطُّ الَّذِي يَظْهَرُ بَيْن شَعْرِ الرَّأسِ إِذَا قُسِمَ قِسْمَيْنِ، وَذَلِكَ الْخَطُّ هُوَ بَيَاضُ بَشَرَةِ الرَّأسِ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الشَّعْر. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٢٩)
(٤) أَيْ: مِنْ أَعْلَى طَرَفِ رَأسِهِ وَذُرْوَتِه. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٢٩)
(٥) أَيْ: مُحَاذِيًا لِمَا بَيْنَهُمَا مِنْ قِبَلِ الْوَجْه. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٢٩)
(٦) (د) ٤١٨٩، (يع) ٤٨١٧، (جة) ٣٦٣٣، انظر هداية الرواة: ٤٣٧٥
(٧) قَالَ الطِّيبِيُّ: وَالْمَعْنَى: كَانَ أَحَدُ طَرَفَيْ ذَلِكَ الْخَطِّ عِنْدَ الْيَافُوخ، وَالطَّرَفُ الْآخَرُ عِنْدَ جَبْهَتِهِ، مُحَاذِيًا لِمَا بَيْن عَيْنَيْهِ، وَقَوْلهَا (وَأُرْسِلُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ)
أَيْ: جَعَلْتُ رَأسَ فَرْقِهِ مُحَاذِيًا لِمَا بَيْن عَيْنَيْهِ، بِحَيْثُ يَكُونُ نِصْفُ شَعْرِ نَاصِيَتِهِ مِنْ جَانِبِ يَمِينِ ذَلِكَ الْفَرْق، وَالنِّصْفُ الْآخَرُ مِنْ جَانِبِ يَسَارِ ذَلِكَ الْفَرْق. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٢٢٩)